أَميرَ المُؤمِنينَ لَقَد أَضاءَ الز
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَميرَ المُؤمِنينَ لَقَد أَضاءَ الززَمانُ بِنورِ عَدلِكَ وَاِستَنارا
لَكُم شَرقا البِلادِ وَمَغرِباهاوَأَمرُكُمُ مَع الفَلَكِ اِستَدارا
يَسيرُ إِلَيكُمُ مَن ناءَ عَنكُميَدورُ إِلَيكُمُ مِن حَيثُ دارا
فَمَن قَد فَرَّ عَنكُم مِن عَدُوٍّفَنَحوَكُمُ إِذا يَبغي الفِرارا
وَلَو خَوَّفتُمُ أَعلامَ رَضوىلَما سَكَنَت وَلا وَجَدَت قَرارا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي عبد الله بن حَبوس، من المغرب والأندلس، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.