أَعِدَّ لِنابِحيكَ عَصَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَعِدَّ لِنابِحيكَ عَصَاوَأَقضِم ماضِغيكَ حَصا
وَشَعشِع لِلوَرَى شَرَقاًمَعَ الساعاتِ أَو غَصَصا
وَكُن وَرداً خُبَعثِنَةًيُراوِغُ مِنهُمُ قَنَصا
وَعامِل بِالخَديعَةِ مَنلَقيتَ وَبادِرِ الفُرَصا
وَغَمِّضــ عَينَكَ النَجلاءَ حَتّى تُنعَتَ الحَوَصا
وَهُزَّ لِمَعشَرٍ سَيفاًوَهُزَّ لِآخَرينَ عَصا
وَكاشِر مَن يدِبُّ لَكَ الضضَرا وَاِحرِص كَما حَرَصا
وَلا تَعتِب عَلَيهِ فَلَوظَفِرتَ بِهِ لَما خَلَصا
وَسوء ظَنّاً بِكُلِّ أَخٍيُقاسِمُكَ الثَنا حِصَصا
وَلا تَحفِل بِإِمَّعَةٍيَخالُ الشَحمَةَ البَرَصا
وَلا تَحرِض فَرُبَّ فَتىًمُضاعٍ عِندَ ما حَرَصا
وَحِــــرصُ الطــــائِرِ الواقِعِ صَيَّرَ جَوَّهُ قَفَصا
لَقَد رَخُصَ الغَلاءُ وَأَهوَنُ الأَعلاقِ ما رَخُصا
وَقَد ذَهَبَ الوَفاءُ فَلايَقُولُ مُغالِطٌ نَقَصا
فَلا تَلزَم مَكانَ الظِللِ إِن وافَيتَهُ قَلَصا
وَغَنِّ لِذا الزَّمانِ إِذا انتَشى وَاِزمُر إِذا رَقَصا
وَمَن شَهِدَ الخُطوبَ وَعاشَ مِثلِي يَشرَحُ القِصَصا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي عبد الله بن حَبوس، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الصاد.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الصاد
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.