ألا طرقت أميمة بعدض هدء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلاَ طَرَقَت أُمَيمَةُ بَعدض هَدءٍأخا سَفرٍ شَباريقَ القَميصِ
ومِن أَنَّى اهتَدَيتِ إِلى طَريدٍوَأرضُ الأُسدِ دونَكِ واللُّصُوصِ
تَوَسَّدَ فى اليَمِينِ زِمَامَ حَرفٍكَنازِ اللَّحمش اَيِّدَةِ الفُصُوصِ
قَلِيلُ البَزِّ إِلاّ رَيطَتَيهِوصافٍ حَدُّهُ باقى الخُلوصِ
وَأخلاَقَ الشَّليلِ وَجِلبَ رَحلٍوَحَطَّ المَيسِ مِن نِسع بَرِيصِ
وما كانت بِمِدلاجِ خَروجوَلاَ عَجلى بمَنطِقها هَبوصِ
وما كانت بجَافِيَةِ السَّجاياوَلاَ صِفرِ الثِّيَابِ وَلا نَحُوصِ
ولكن غَيرُ جَافيةٍ فَتُقلىثقالُ المَشىِ ذَاتُ حَشاً خَميصِ
مُبَتَّلَةٌ مُنَعّمَةٌ ثَقالٌتَبَسَّمُ عَن أَشانِبَ غَيرِ قِيصِ
لَها جِيدُ الغَزالِ وَمُقلتاهُوعالِي النَّبتِ مَيّالُ العُقُوصِ
كأنَّ رُضابَها عَسَلٌ مُصَفًّىبماءِ نَقًا بساريَةٍ عَرُوصِ
سَلِي عَنّى إِذَا هَابَ المُرَجَّىوأُوزِغَتِ الخَصَائلُ بالفَرِيصِ
وَتَمشِي حينَ تَأتِي جارتَيهاتَأَوَّدُ مِشيَةَ الوَحِلِ الوَهِيصِ
وَلاَحٍ فى أُمَيمَةَ لَم أُطِعهُبِها أو سائلٍ عَنها مُلِيصِ
إذا ما قُلتُ أَسلُو عَن هَواهاتَدَاوىَ مُبتغِي طِبٍّ حَرِيصِ
أَبَت إِلا تَعُودُكَ مِن هَواهادَوَاعِ يَستَقيمُ لها عَويِصى
أَلَم تَساَل عَنَ أصحابى الذى هُملَدى خَفضِ المَعِيشَةِ والشُّخُوصِ
وحينَ أُصاحبُ الفِتيانَ صَبراًعَلَى مَطوِيّةِ الأَقرَابِ خُوصِ
ولَم أَبخَل عَلَى ضَيفى وجارىبِغالِي ما أُفيدُ ولا الرَّخِيصِ
بذلك كانَ أَوصانى جُدُودِيفأَرعَى عَهدَهُم والجَدُّ مُوصِي
وَقَومٍ قَد حَمَلناهُم أُعَادٍعَلَى حُدبٍ شَناشِنُهَا قَمُوصِ
بِعاديةٍ كأَنَّ البِيضَ فيهاتَلهَّبُ أَو سَنا بَرقٍ عَروصِ
عن القصيدة
«ألا طرقت أميمة بعدض هدء» من شعر ابن الدمينة، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الصاد، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الصاد
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.