أبو المحاسن الشواء

يوسف بن إسماعيل بن علي، أبو المحاسن، شهاب الدين، المعروف بالشواء. شاعر، من الأدباء. كان صديقاً لابن خلكان المؤرخ، فأورد له في الوفيات أخباراً حساناً. أصله من الكوفة، ومولده ووفاته بحلب. له (ديوان شعر) أربعة أجزاء، منه (منتخبات - خ) في برلين، وقصيدة (فيما يقال بالياء والواو) أولها:|#قل، إن نسبت: عزوته وعزيته|شرحها محمد بن إبراهيم ابن النحاس وسمي الشرح (هدى أمهات المؤمنين - خ).

يضمّ ديوان أبو المحاسن الشواء في موسوعة ميزان العرب 13 قصيدة، بمجموع 33 بيتًا.

أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الكامل، الوافر، السريع، وأبرز الأغراض فيه قصيدة عامة، قصيدة رومانسية.

وأكثر القوافي دوراناً فيه: الراء، اللام، الفاء.

وأكثر القصائد قراءةً هنا: هنأت من أهواه عند ختانه.

أشهر القصائد

  1. هنأت من أهواه عند ختانه
  2. لي صديق غدا وإن كان لاينطق
  3. إن كان قد حجبوه عني غيرة
  4. هواك يا من له اختيال
  5. قالوا حبيبك قد تضوع نشره
  6. ناديت وهو الشمس في شهرة
  7. وكنا خمس عشرة في التئام
  8. ومهفهف عني الزمان بخده

من قصائد هذا الديوان

  • هنأت من أهواه عند ختانه
  • لي صديق غدا وإن كان لاينطق
  • إن كان قد حجبوه عني غيرة
  • هواك يا من له اختيال
  • قالوا حبيبك قد تضوع نشره
  • ناديت وهو الشمس في شهرة
  • وكنا خمس عشرة في التئام
  • ومهفهف عني الزمان بخده
  • فديت بنفسي رأس عين ومن فيها
  • فتى فاق الورى كرماً وبأساً
  • أرسل صدغاً ولوى قاتلي
  • لنا خليل له خلال
  • هاتيك يا صاح ربا لعلع