فتى فاق الورى كرماً وبأساً

الشاعر: أبو المحاسن الشواء · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة

«فتى فاق الورى كرماً وبأساً» من شعر أبو المحاسن الشواء، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فتىً فاق الورى كرماً وبأساً — عزيز الجار مخضر الجناب

ترى في السلم منه غيث جود — وفي يوم الكريهة ليث غاب

إذا ما سل صارمه لحربٍ — أراك البرق في كف السحاب

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • صارمه: الصَّارِمَ : فا.-: السَّيفُ القاطِعُ الحادّ ج صَوَارِم.- من الرِّجالِ والأسُود: الشَّديدُ الشُّجاع أو الذي يبُتُّ في الأمر.
  • لحرب: حرب: الحَرْبُ: نَقِيضُ السِّلم، أُنثى، وأَصلُها الصِّفةُ كأَنها مُقاتَلَةٌ حَرْبٌ، هَذَا قَوْلُ السِّيرَافِيِّ، وَتَصْغِيرُهَا حُرَيْبٌ بِغَيْرِ هاءٍ، رِوَايَةً عَنِ العَرَب، لأَنها فِي الأَصل مَصْدَرٌ؛ وَمِثْلُهَا ذُرَي …
  • مخضر: المِخْضَرُ : المِخْلَبُ؛ أنشب الهِرُّ مِخضره في الفأر ج مَخَاضِرُ.

قصائد ذات صلة

  • هنأت من أهواه عند ختانه
  • إن كان قد حجبوه عني غيرة
  • فديت بنفسي رأس عين ومن فيها
  • هواك يا من له اختيال
  • قالوا حبيبك قد تضوع نشره
  • لي صديق غدا وإن كان لاينطق
  • ناديت وهو الشمس في شهرة
  • أرسل صدغاً ولوى قاتلي