وكنا خمس عشرة في التئام

الشاعر: أبو المحاسن الشواء · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة

«وكنا خمس عشرة في التئام» من شعر أبو المحاسن الشواء، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وكنا خمس عشرة في التئامٍ — على رغم الحسود بغير آفه

فقد أصبحت تنويناً وأضحى — حبيبي لا تفارقه الإضافه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التئام: [ل أ م]. (مصدر اِلْتَأَمَ). 1."لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّهْلِ الْتِئَامُ الجُرْحِ" : اِلْتِحَامُهُ. 2."اِسْتَغْرَقَ الْتِئَامُ عَظْمِهِ الْمَكْسُورِ شَهْراً" : جَبْرُهُ. 3."جِرَاحُ النَّفْسِ لَيْسَ لَهَا الْتِئَامٌ" : لاَ جَ …
  • تفارقه: تَفَارَقَ يَتَفَارَقُ تَفَارُقاً : ـ وا: تباعدوا؛ هما صديقان لا يتفارقان.
  • تنوينا: تَنَوَّى يَتَنَوَّى تَنَوَّ تَنَوِّيًا [نوي]:- الشيء: قصده؛ تنوَّى السَّفَرَ.

قصائد ذات صلة

  • هنأت من أهواه عند ختانه
  • إن كان قد حجبوه عني غيرة
  • فديت بنفسي رأس عين ومن فيها
  • هواك يا من له اختيال
  • قالوا حبيبك قد تضوع نشره
  • لي صديق غدا وإن كان لاينطق
  • فتى فاق الورى كرماً وبأساً
  • ناديت وهو الشمس في شهرة