معنى كلمة ءال

مقاييس اللغة

(أَلَّ) وَالْهَمْزَةُ وَاللَّامُ فِي الْمُضَاعَفِ ثَلَاثَةُ أُصُولٍ: اللَّمَعَانُ فِي اهْتِزَازٍ، وَالصَّوْتُ، وَالسَّبَبُ يُحَافَظُ عَلَيْهِ. قَالَ الْخَلِيلُ وَابْنُ دُرَيْدٍ: أَلَّ الشَّيْءُ: إِذَا لَمَعَ. قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: وَسُمِّيَتِ الْحَرْبَةُ أَلَّةً لِلَمَعَانِهَا. وَأَلَّ الْفَرَسُ يَئِلُّ أَلًّا: إِذَا اضْطَرَبَ فِي مَشْيِهِ. وَأَلَّتْ فَرَائِصُهُ: إِذَا لَمَعَتْ فِي عَدْوِهِ. قَالَ: حَتَّى رَمَيْتُ بِهَا يَئِلُّ فَرِيصُهَا ... وَكَأَنَّ صَهْوَتَهَا مَدَاكُ رُخَامِ وَأَلَّ الرَّجُلُ فِي مِشْيَتِهِ: اهْتَزَّ. قَالَ الْخَلِيلُ: الْأَلَّةُ الْحَرْبَةُ، وَالْجَمْعُ إِلَالٌ. قَالَ: يُضِيءُ رَبَابُهُ فِي الْمُزْنِ حُبْشًا ... قِيَامًا بِالْحِرَابِ وَبِالْإِلَالِ وَيُقَالُ لِلْحَرْبَةِ: الْأَلِيلَةُ أَيْضًا وَالْأَلِيلُ. قَالَ: يُحَامِي عَنْ ذِمَارِ بَنِي أَبِيكُمْ ... وَيَطْعَنُ بِالْأَلِيلَةِ وَالْأَلِيلِ قَالَ: وَسُمِّيَتِ الْأَلَّةَ لِأَنَّهَا دَقِيقَةُ الرَّأْسِ. وَأَلَّ الرَّجُلُ بِالْأَلَّةِ، أَيْ:: طَعَنَ. وَقِيلَ لِامْرَأَةٍ مِنَ الْعَرَبِ قَدْ أُهْتِرَتْ: إِنَّ فُلَانًا أَرْسَلَ يَخْطُبُكِ. فَقَالَتْ: أَمُعْجِلِي أَنْ أَدَّرِيَ وَأَدَّهِنَ، مَا لَهُ غُلَّ وَأُلَّ. قَالَ: وَالتَّأْلِيلُ: تَحْرِيفُكَ الشَّيْءَ، كَرَأْسِ الْقَلَمِ. وَالْمُؤَلَّلُ أَيْضًا الْمُحَدَّدُ

مفردات الراغب

الآل: مقلوب من الأهل[[قال سيبويه: أصل الآل أهل، وقال الكسائي: أصله أول، وفي ذلك يقول بعضهم: قال الإمام سيبويه العدل ... الأصل في آل لديهم أهل فأبدلوا إلها همزة والهمزا ... قد أبدلوها ألفا ويعزى إلى الكسائي أنّ الأصل أول ... والواو منها ألفا قد أبدلوا وشاهد لأول أهيل ... وشاهد لآخر أويل]] ، ويصغّر على أهيل إلا أنّه خصّ بالإضافة إلى الأعلام الناطقين دون النكرات، ودون الأزمنة والأمكنة، يقال: آل فلان، ولا يقال: آل رجل ولا آل زمان كذا، أو موضع كذا، ولا يقال: آل الخياط بل يضاف إلى الأشرف الأفضل، يقال: آل الله وآل السلطان. والأهل يضاف إلى الكل، يقال: أهل الله وأهل الخياط، كما يقال: أهل زمن كذا وبلد كذا. وقيل: هو في الأصل اسم الشخص، ويصغّر أُوَيْلًا، ويستعمل فيمن يختص بالإنسان اختصاصا ذاتيا إمّا بقرابة قريبة، أو بموالاة، قال الله عزّ وجل: ﴿وَآلَ إِبْراهِيمَ وَآلَ عِمْرانَ﴾ [آل عمران : 33] ، وقال: ﴿أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذابِ﴾ [غافر : 46] . قيل: وآل النبي عليه الصلاة والسلام أقاربه، وقيل: المختصون به من حيث العلم، وذلك أنّ أهل الدين ضربان: - ضرب متخصص بالعلم المتقن والعمل المحكم فيقال لهم: آل النبي وأمته. - وضرب يختصون بالعلم على سبيل التقليد، يقال لهم: أمة محمد عليه الصلاة والسلام، ولا يقال لهم آله، فكلّ آل للنبيّ أمته وليس كل أمة له آله. وقيل لجعفر الصادق[[أحد سادات أهل ال

معجم حديث (مصدر غير محدَّد)

آلَ يَؤُولُ أُلْ أَوْلاً ومآلاً [أول].- الأمرُ إليه: رجع أو انتهى إليه؛ الإهمال يؤول بنا إلى الإخفاق.-: تحوّل وصار؛ آلَ الثلج إلى ماء.

شواهدها في الشعر

  • في بهرة الذّهول و الضياع ... أضاء قنديل ءالهيٌ حنايا قلبه
  • ظل يحبو وظلت أسأله عن ... ءال نعمٍ فما أجاب سؤالا
  • وءاله وصـــــحـــــبــــه وزوجــــه وحــــزبــــه ... وكل ءال حبّه مع السلام الاكمل
  • قسماً برب الراقصات إلى منى ... عوجاً عوابر في هجير ءالا
  • بكُل تاجية خوصاء طاوية ... يخوض ءال الموامى ءالها الحنوي
  • عينُ جودي بكالنجيع انهلالا ... ءالُ صيداءُ أزمعوا الترحالا

المعجم الكامل