معنى كلمة المياح
لسان العرب
ميح: ماحَ فِي مِشْيته يَمِيحُ مَيْحاً ومَيْحُوحة: تَبَخْتر، وَهُوَ ضَرْبٌ حَسَنٌ مِنَ الْمَشْيِ فِي رَهْوَجة حَسَنةٍ، وَهُوَ مَشْيٌ كَمَشْيِ البَطَّة؛ وامرأَة مَيَّاحة؛ قَالَ: مَيَّاحة تَمِيحُ مَشْياً رَهْوَجا والمَيْحُ: مَشْيُ الْبَطَّةِ، قَالَ: صادَتْكَ بالأُنْسِ وبالتَّمَيُّحِ التَّهْذِيبُ: الْبَطَّةُ مَشْيُها المَيْحُ؛ قَالَ رُؤْبَةُ: مِنْ كلِّ مَيَّاحٍ تَراه هَيْكَلا، ... أَرْجَلَ خِنْذِيذٍ وعينٍ أَرْجَلا وتَمايَح السكرانُ والغصنُ: تَمَايَلَ. وماحَتِ الريحُ الشجرةَ: أَمالتها؛ قَالَ المَرَّارُ الأَسَدِيُّ: كَمَا ماحَتْ مُزَعْزِعَةٌ بغِيلٍ، ... يَكادُ ببعضِه بعضٌ يَمِيلُ وتَمَيَّح الغصنُ: تَمَيَّلَ يَمِينًا وَشِمَالًا. والمَيْحُ: أَن يَدْخُلَ الْبِئْرَ فيملأَ الدَّلْوَ، وَذَلِكَ إِذا قَلَّ مَاؤُهَا؛ وَرَجُلٌ مائحٌ مِنْ قَوْمٍ مَاحَةٍ، الأَزهري عَنِ اللَّيْثِ: المَيْحُ فِي الِاسْتِقَاءِ أَن يَنْزِلَ الرجلُ إِلى قَرَارِ الْبِئْرُ إِذا قَلَّ مَاؤُهَا، فَيَمْلَأَ الدَّلْوَ بِيَدِهِ يَميحُ فِيهَا بِيَدِهِ ويَميحُ أَصحابه، وَالْجَمْعُ مَاحَةٌ؛ وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ: أَنهم وَرَدُوا بِئْرًا ذَمَّةً أَي قَلِيلًا مَاؤُهَا، قَالَ: فَنَزَلْنَا فِيهَا سِتَّةً مَاحَةً؛ وأَنشد أَبو عُبَيْدَةَ: يَا أَيُّها المائحُ دَلوِي دُونَكا، ... إِني رأَيتُ الناسَ يَحْمَدُونَكا وَالْعَرَبُ تَقُولُ: هُوَ أَ
مقاييس اللغة
(مَيَحَ) الْمِيمُ وَالْيَاءُ وَالْحَاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى إِعْطَاءٍ، وَأَصْلُهُ فِي الِاسْتِسْقَاءِ ؛ وَمَاحَ يَمِيحُ: انْحَدَرَ فِي الرَّكِيِّ فَمَلَأَ الدَّلْوَ، قَالَ: يَا أَيُّهَا الْمَائِحُ دَلْوِي دُونَكَا وَمِحْتُهُ مَيْحًا: أَعْطَيْتُهُ. وَقَوْلُهُمْ: تَمَايَحَ السَّكْرَانُ: تَمَايَلَ، وَالْعُودُ أَيْضًا وَكَذَا الْغُصْنُ لَيْسَ مِنَ الْبَابِ.
الصحاح
المائِحُ: الذي ينزل البئر فيملأ الدلوَ، وذلك إذا قلَّ ماؤها. والجمع ماحة. وفى الحديث: " نزلنا ستة ماحة ". وقد ماح يميح. وقال [[وبعده: يثنون خيرا ويمجدونكا:]] : يا أيها المائح دلوى دونكا * إنى رأيت الناس يحمدونكا وماح في مشيته: تبختر، وهو مشى كمشى البطة. وقال العجاج: مياحة تميح مشيا رهوجا * أبو عمرو: يقال ماحَ فاه بالمسواك يَميحُ، إذا اسْتاكَ. ومِحْتُ الرجلَ: أعطيته. واستمحته: سألته العطاء. ومحته عند السلطان: شفعت له. واستمحته: سألته أن يشفع لي عنده. والامتِياحُ مثل المَيْحِ. وتمايح السكران والغصن: تمايل.
شواهدها في الشعر
- أَقبَلتَ وَالأَيّامُ حَولَكَ مُثَّلٌ ... صَفَّينِ تَخطِرُ خَطرَةَ المَيّاحِ
- وَلَو اَنَّها داوَت صَدىً مِن هائِمٍ ... حَرّانَ يَنظُرُ غَفلَةَ المَيّاحِ
- في حي ربعا ينطحوا الضد بِالقَنا ... وَبِالجُود يرهوا اللي عَلى المياح
- يامُنائي من أطلَعَ اللَّهُ بَدراً ... فوقَ غُصنِ من قَدِّكِ المَيَّاحِ
- وَأَمنَحُ المَيّاحَةَ السَبَحلَلَه ... وَأَطعَنُ السَحساحَةَ المُشَلشِلَه
- وبــــكلِّ جوٍ رايةٌ هفَّافةٌ ... تهتزُّ كالمتخايل الميّاح