معنى كلمة فصبحه
القاموس المحيط
الصُّبْحَةُ : مصـ. -: نومُ الصَّباح.-: ما يُتَعَلََّلُ به قبل الغَداء.
معجم الغني
[ص ب ح]. (مصدر صَبِحَ). 1."يَقْضِي صُبْحَةَ يَوْمِ الأَحَدِ فِي سَرِيرِهِ" : نَوْمُ الفَتْرَةِ الصَّبَاحِيَّةِ. 2."صُبْحَةُ اليَوْمِ": مَا يُتَعَلَّلُ بِهِ قَبْلَ الطَّعَامِ صَبَاحاً. 3."اِكْتَسَتِ الصُّبْحَةُ فَضَاءَ الفَجْرِ" : لَوْنٌ أَسْوَدُ يَمِيلُ إِلَى الْحُمْرَةِ.
لسان العرب
صبح: الصُّبْحُ: أَوّل النَّهَارِ. والصُّبْحُ: الفجر. والصَّباحُ: نقيص المَساء، وَالْجَمْعُ أَصْباحٌ، وَهُوَ الصَّبيحةُ والصَّباحُ والإِصْباحُ والمُصْبَحُ؛ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: فالِقُ الْإِصْباحِ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ: إِذا قِيلَ الأَمْسَاء والأَصْباح، فَهُوَ جَمْعُ المَساء والصُّبْح، قَالَ: وَمِثْلُهُ الإِبْكارُ والأَبْكارُ؛ وَقَالَ الشَّاعِرُ: أَفْنَى رِياحاً وذَوِي رِياحِ، ... تَناسُخُ الإِمْساءِ والإِصْباحِ يُرِيدُ بِهِ المَساء والصُّبْحَ. وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ: تَقُولُ العربُ إِذا تَطَيَّرُوا مِنَ الإِنسان وَغَيْرِهِ: صباحُ اللَّهِ لَا صَباحُك قَالَ: وإِن شِئْتَ نصبتَ. وأَصْبَحَ القومُ: دَخَلُوا فِي الصَّباح، كَمَا يُقَالُ: أَمْسَوْا دَخَلُوا فِي الْمَسَاءِ؛ وَفِي الْحَدِيثِ: أَصْبِحُوا بالصُّبحِ فإِنه أَعظم للأَجر أَي صَلُّوهَا عِنْدَ طُلُوعِ الصُّبْح؛ يُقَالُ: أَصْبَحَ الرَّجُلُ إِذا دَخَلَ فِي الصُّبْح؛ وَفِي التَّنْزِيلِ: وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ وَبِاللَّيْلِ؛ وَقَالَ سِيبَوَيْهِ: أَصْبَحْنا وأَمْسَينا أَي صِرْنَا فِي حِينِ ذَاكَ، وأَما صَبَّحْنا ومَسَّيْنا فَمَعْنَاهُ أَتيناه صَباحاً وَمَسَاءً؛ وَقَالَ أَبو عَدْنَانَ: الْفَرْقُ بَيْنَ صَبَحْنا وصَبَّحْنا أَنه يُقَالُ صَبَّحْنا بَلَدُ كَذَا وَكَذَا، وصَبَّحْنا فُلَانًا، فَهَذِهِ مُشَدَّدة، وصَ
شواهدها في الشعر
- فَصبَّحهُم شَعواءَ سَدَّت عَلَيهمُ — رحابَ الفَيافي شَرقِها وَالمَغارِبِ
- وكــانــتْ لا تـديـنُ ولا تُـدَانَـى — فــصــبَّحــهــا بــعــزمٍ لا يَــديــن
- أرادوا أن يـــديـــروا الرّأي فــيــهــا — فــــصــــبّــــحــــهــــم بــــرأيٍ لا يــــدار
- فَكَذَّبوها بِما قالَت فَصَبَّحَهُم — ذو آلِ حَسّانَ يُزجي المَوتَ وَالشِرَعا
- فَصَبَّحَها لِطُلوعِ الشُروقِ — ضِراءٌ تَسامى بِإيسادِها
- فَصَبَّحَهُم بِأَسفَلِ ذي طُلوحٍ — قَوافِلَ ما تُذالُ وَما تَرودُ