معنى كلمة يغنيني
لسان العرب
غنن: الغُنَّة: صَوْتٌ فِي الخَيْشُوم، وَقِيلَ: صَوْتٌ فِيهِ ترخيمٌ نحوَ الْخَيَاشِيمِ تَكُونُ مِنْ نَفَسِ الأَنف، وَقِيلَ: الغُنَّة أَن يَجْرِيَ الكلامُ فِي اللَّهاةِ، وَهِيَ أَقل مِنَ الخُنَّة. الْمُبَرِّدُ: الغُنَّة أَن يُشْرَبَ الحرفُ صوتَ الْخَيْشُومِ، والخُنَّة أَشد مِنْهَا، وَالتَّرْخِيمُ حَذْفُ الْكَلَامِ، غَنَّ يَغَنُّ، وَهُوَ أغنُّ، وَقِيلَ: الأَغَنُّ الَّذِي يُخْرِجُ كَلَامَهُ مِنْ خَيَاشِيمِهِ. وَظَبْيٌ أَغَنُّ: يُخْرِجُ صَوْتَهُ مِنْ خَيْشومه؛ قَالَ: فَقَدَ أَرَنِّي وَلَقَدْ أَرَنِّي ... غُرّاً، كأَرْآم الصَّرِيمِ الغُنِ. وَمَا أَدري مَا غَنَّنَهُ أَي جَعَلَهُ أَغَنَّ. قَالَ أَبو زَيْدٍ: الأَغَنُّ الَّذِي يَجْرِي كَلَامُهُ فِي لَهاته، والأَخَنُّ السادُّ الْخَيَاشِيمِ؛ وَفِي قَصِيدِ كَعْبٍ: إِلَّا أَغَنّ غَضِيض الطَّرْفِ مكحولُ. الأَغَنُّ مِنَ الغِزْلانِ وَغَيْرِهَا: الَّذِي فِي صَوْتِهِ غُنَّة؛ وَقَوْلُهُ: وجَعَلَتْ لَخَّتُها تُغَنِّيه. أَراد: تُغَنِّنُه، فحوَّل إِحْدَى النُّونَيْنِ يَاءً كَمَا قَالُوا تَظَنَّيْتُ فِي تَظَنَّنَتْ. وَقَالَ ابْنُ جِنِّي وَذَكَرَ النُّونَ فَقَالَ: إِنَّمَا زِيدَتِ النُّونُ هَاهُنَا، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ حَرْفَ مَدٍّ، مِنْ قَبْلِ أَنها حَرْفٌ أَغنّ، وإِنما عنى به أَن حَرْفٌ تَحْدُثُ عَنْهُ الغُنَّة، فَنُسِبَ ذَلِكَ إِلَى الْحَرْفِ. وَقَالَ ال
الصحاح
الغُنَّةُ: صوتٌ في الخيشوم. والأغَنُّ: الذي يتكلم من قِبل خياشيمه. يقال: ظبيٌ [[في المخطوطات: طير أغن. أما في اللسان فكما هنا.]] أغَنُّ. ووادٍ أغَنُّ، أي كثير العشب، لأنَّه إذا كان كذلك ألِفه الذِبَّانُ، وفي أصواتها غُنَّةٌ. ومنه قيل للقرية الكثيرة الأهل والعشب: غَنَّاءُ. وأمَّا قولهم: وادٍ مُغِنٌّ، فهو الذي صار فيه صوت الذِبَّانِ، ولا يكون الذِبَّانُ إلا في وادٍ مخصبُ معشبٍ. وأغَنَّ السقاءُ، إذا امتلأ. وأغَنَّ الوادي، فهو مغن.
معجم حديث (مصدر غير محدَّد)
غَنَّنَ يُغَنِّنُ تَغْنِيناً :- الرَّوضَ: جعله أَغَنَّ أي كئير الشَّجر والعُشْب.
شواهدها في الشعر
- أُسقى دُموعي إِذا ما باتَ في سَدَفٍ ... صَريرُ أَثلٍ بَداريّا يُغَنّيني
- وَقُلتُ لِمَلّاحي أَلا هَيِّ زَورَقي ... وَبِتُّ يُغَنّيني أَخٌ وَنَديمُ
- إِنَّ الَّذي يَقبِضُ الدُنيا وَيَبسطُها ... إِن كانَ أَغناكَ عَنّي سَوفَ يُغنيني
- وَإِن أَفاضَ دُموعي نَوحُ باكِيَةٍ ... فَكَم أَراهُ يُغَنّيني فَيُشجيني
- ما للحمام يغنيني على فننٍ ... غض التثني منير النور مياس
- أم يرتجي ألا يثيب خسيستي ... عند النشيد بضعف ما يغنيني