تجاوز إلى المحتوى

من «كتاب الأغاني» لأبي الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

أخبار ذات الخال

فيه ٨٢ بيتًا

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

أخبرني بخبرها الحسين بن يحيى قال: حدثنا حماد بن إسحاق قال: حدثني أبي: أن جدي كان يتعشق جارية لقرين، المكنّى بأبي الخطّاب النخّاس، وكان يقول فيها الشعر ويغنّي فيه، فشهرها بشعره وغنائه، وبلغ الرشيد خبرها، فاشتراها بسبعين ألف درهم. فقال لها ذات يوم: أسألك عن شيء، فإن صدقتني وإلا صدقني غيرك وكذّبتك. قالت له: بل أصدقك. قال: هل كان بينك وبين إبراهيم الموصليّ شيء قطّ، وأنا أحلفه أن يصدقني. قال: فتلكأت ساعة، ثم قالت: نعم، مرة واحدة. فأبغضها وقال يوما في مجلسه: أيكم لا يبالي أن يكون كشخانا، حتى أهب له ذات الخال. فبدر حمّويه الوصيف، فقال: أنا. فوهبها له، وفيها يقول إبراهيم:

أتحسب ذات الخال راجية ربّاوقد فتنت قلبا يهيم بها حبّا
وما عذرها نفسي فداها ولم تدععلى أعظمي لحما ولم تبق لي لبّا

الشعر والغناء لإبراهيم، خفيف رمل بالسّبابة في مجرى الوسطى.

وذكر أحمد بن أبي طاهر: أن الرشيد اشتراها بسبعين ألف درهم، وذكر قصة حمّويه كما ذكرها حماد، وقال في خبره: فاشتاقها الرشيد يوما بعد ما وهبها لحمّويه، فقال له: ويلك يا حمّويه، وهبنا لك الجارية على أن تسمع غناءها وحدك؟ فقال: يا أمير المؤمنين، مر فيها بأمرك. قال: نحن عندك غدا. فمضى فاستعد لذلك، واستأجر لها من بعض الجوهريّين بدنة وعقودا ثمنها اثنا عشر ألف دينار. فأخرجها إلى الرشيد وهو عليها، فلما رآها أنكره. وقال: ويلك يا حمّويه! ومن أين لك هذا وما وليتك عملا تكسب فيه مثله، ولا وصل إليك مني هذا القدر! فصدقه عن أمره، فبعث الرشيد إلى أصحاب الجوهر فأحضرهم، واشترى الجوهر منهم، ووهبه لها، ثم حلف ألا تسأله يومه ذلك شيئا إلا أعطاها، ولا حاجة إلا قضاها، فسألته أن يولّي حمّويه الحرب والخراج بفارس سبع سنين، ففعل ذلك، وكتب له عهده به، وشرط على ولي العهد بعده أن يتمها له إن لم تتمّ في حياته.

حدثني محمد بن يحيى الصّوليّ قال: حدثني محمد بن عبد اللّه العاصميّ قال: حدثني أحمد بن عبد اللّه طمّاس، عن عبد اللّه وإبراهيم ابني العباس الصّولي قالا: كانت للرشيد جارية تعرف بذات الخال، فدعته يوما، فوعدها أن يصير إليها، وخرج يريدها، فاعترضته جارية، فسألته أن يدخل إليها، فدخل وأقام عندها، فشقّ ذلك على ذات الخال، وقالت: واللّه لأطلبنّ له شيئا أغيظه به، وكانت أحسن الناس وجها، ولها خال على خدها لم ير الناس أحسن منه في موضعه، فدعت بمقراض، فقصت الخال الذي كان في خدها، وبلغ ذلك الرشيد، فشق عليه، وبلغ منه، فخرج من موضعه، وقال للفضل بن الربيع: انظر من بالباب من الشعراء، فقال: الساعة رأيت العباس بن الأحنف. فقال: أدخله. فأدخله، فعرّفه الرشيد القصّة وقال: اعمل في هذا شيئا، على معنى رسمه له، فقال:

صوت

تخلّصت ممن لم يكن ذا حفيظةوملت إلى من لا يغيّره حال
للشاعر العباس بن الأحنف، من قصيدة «تخلصت ممن لم يكن ذا حفيظة»
فإن كان قطع الخال لما تطلعتإلى غيرها نفسي فقد ظلم الخال
للشاعر العباس بن الأحنف، من قصيدة «تخلصت ممن لم يكن ذا حفيظة»

غناه إبراهيم. فنهض الرشيد إلى ذات الخال مسرعا مسترضيا لها، وجعل هذين البيتين سببا، وأمر للعباس بألفي دينار، وأمر إبراهيم الموصليّ فغناه في هذا الشعر.

أخبرني محمد بن يحيى الصوليّ قال: حدثني محمد بن الفضل قال: كان محمد بن موسى المنجّم يعجبه التقسيم في الشعر، ويشغف بجيد الأشعار، فكان مما يعجبه قول نصيب:

صوت

أبا بعل ليلى كيف تجمع سلمهاوحربي وفيما بيننا شبّت الحرب
لها مثل ذنبي اليوم إن كنت مذنباولا ذنب لي إن كان ليس لها ذنب
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «فيا بعل ليلى كيف تجمع سلمها»

عروضه من الطويل. والشعر لنصيب، ويروى للمجنون، ويروى لكعب بن مالك الخثعميّ. والغناء لمالك، ثاني ثقيل بالوسطى عن عمرو.

قال: وكان محمد بن موسى ينشد كثيرا للعباس بن الأحنف:

صوت

ألا ليت ذات الخال تلقى من الهوىعشير الذي ألقى فيلتئم الشّعب
للشاعر العباس بن الأحنف، من قصيدة «ألا ليت ذات الخال تلقى من الهوى»
إذا رضيت لم يهنني ذلك الرضالعلمي به أن سوف يتبعه العتب
للشاعر العباس بن الأحنف، من قصيدة «ألا ليت ذات الخال تلقى من الهوى»
وأبكي إذا ما أذنبت خوف صدّهاوأسألها مرضاتها ولها الذنب
للشاعر العباس بن الأحنف، من قصيدة «ألا ليت ذات الخال تلقى من الهوى»
وصالكم صرم وحبّكم قلىوعطفكم صدّ وسلمكم حرب
للشاعر العباس بن الأحنف، من قصيدة «ألا ليت ذات الخال تلقى من الهوى»

ويقول: ما أحسن ما قسّم، حتى جعل بإزاء كل شيء ضدّه، واللّه إن هذا لأحسن من تقسيمات إقليدس.

الغناء في هذه الأبيات الأربعة لإبراهيم الموصليّ، ثاني ثقيل بالوسطى، عن الهشاميّ.

وكانت ذات الخال إحدى الثلاث الجواري اللواتي كان الرشيد يهواهن، ويقول الشعر فيهن، وهن سحر، وضياء، وخنث؛ وفيهن يقول الرشيد:

إن سحرا وضياء وخنثهنّ سحر وضياء وخنث
للشاعر هارون الرشيد، اقرأ القصيدة
أخذت سحر ولا ذنب لهاثلثي قلبي وترباها الثّلث
للشاعر هارون الرشيد، اقرأ القصيدة

حدّثني محمد بن يحيى الصوليّ قال: حدثنا أحمد بن محمد الأسديّ قال: حدّثنا أحمد بن عبد اللّه بن عليّ بن سويد بن منجوف السّدوسيّ قال: حدّثني محمد بن إسماعيل بن صبيح قال: وجه الرشيد إلى جاريته سحر لتصير إليه؛ فاعتلت عليه ذلك اليوم بعلّة، ثم جاءته من الغد، فقال الرشيد:

أيا من ردّ ودّي أمس لا أعطيكه اليوما
للشاعر هارون الرشيد، اقرأ القصيدة
ولا واللّه لا أعطيك إلا الصدّ واللّوما
للشاعر هارون الرشيد، اقرأ القصيدة
وإن كان بقلبي منك حبّ يمنع النّوما
للشاعر هارون الرشيد، اقرأ القصيدة
أيا من سمته الوصلفأغلى المهر والسّوما
للشاعر هارون الرشيد، اقرأ القصيدة

قال: وفيهن يقول، وقد قيل إن العباس بن الأحنف قالها على لسانه:

صوت

ملك الثّلاث الآنسات عنانيوحللن من قلبي بكلّ مكان
للشاعر العباس بن الأحنف، اقرأ القصيدة
ما لي تطاوعني البرية كلهاوأطيعهن وهنّ في عصياني
للشاعر العباس بن الأحنف، اقرأ القصيدة
ما ذاك إلا أن سلطان الهوىوبه عززن أعزّ من سلطاني
للشاعر هارون الرشيد، اقرأ القصيدة

غنته عريب خفيف ثقيل الأول بالوسطى.

وروى أحمد بن أبي طاهر عن إسحاق قال: وجه الرشيد إلى ذات الخال ليلة وقد مضى شطر الليل، فحضرت، فأخرج إليّ جارية كأنها المهاة، فأجلسها في حجره، ثم قال: غنني، فغنّته:

جئن من الروم وقاليقلايرفلن في المرط ولين الملا
مقرطقات بصنوف الحلىيا حبّذا البيض وتلك الحلى

فاستحسنه وشرب عليه، ثم استؤذن للفضل بن الربيع، فأذن له، فلما دخل قال: ما وراءك في هذا الوقت؟ قال: كل خير يا أمير المؤمنين، ولكن حرى الساعة لي سبب لم يجز لي كتمانه أمير المؤمنين. قال: وما ذاك؟ قال: أخرج إليّ في هذا الوقت ثلاث جوار لي: مكية، ومدينية، وعراقية. فقبضت المدينية على ذكري، فلما أنعظت وثبت المكية فقعدت عليه، فقالت لها المدينية: ما هذا التعدي؟ ألم تعلمي أن مالكا حدثنا عن الزهريّ عن عبد اللّه بن ظالم، عن سعيد بن زيد: أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «من أحيا أرضا ميّتة فهي له»؟ فقالت الأخرى: أو لم تعلمي أن سفيان حدّثنا، عن أبي الزّناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة: أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «الصيد لمن صاده لا لمن أثاره».

فدفعتهما العراقية عنه، ووثبت عليه، وقالت: هدا لي، وفي يدي حتى تصطلحا. فضحك الرشيد، وأمره بحملهن إليه، ففعل، وحظين عنده، وفيهن يقول:

ملك الثلاث الآنسات عنانيوحللن من قلبي بكل مكان
للشاعر العباس بن الأحنف، اقرأ القصيدة

حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثنا الغلابيّ قال: حدثني مهديّ بن سابق قال: حججنا مع الرشيد آخر حجّة، فكان الناس يتناشدون له في جواريه:

ثلاث قد حللن حمى فؤاديويعطين الرغائب من ودادي
للشاعر هارون الرشيد، اقرأ القصيدة
نظمت قلوبهن بخيط قلبيفهنّ قرابتي حتى التنادي
فمن يك حلّ من قلب محلّافهن مع النواظر والسّواد
للشاعر هارون الرشيد، اقرأ القصيدة

ومما قاله إبراهيم وغيره في ذات الخال وغنّى فيه:

صوت

أذات الخال أقصيتمحبّا بكم صبّا
فلا أنسى حياتي ماعبدت الدهر لي ربّا
وقد قلت أنيلينيفقالت أفرق الذّنبا

الشعر والغناء لإبراهيم، هزج بالوسطى عن عمرو. ومنها:

صوت

أذات الخال قد طالبمن أسقمته الوجع
وليس إلى سواكم في ال- لذي يلقى له فزع
أما يمنعك الإسلام من قتلي ولا الورع
وما ينفكّ لي فيكهوى تغترّه خدع

الشعر والغناء لإبراهيم، هزج بالوسطى، عن عمرو. ومنها:

صوت

ثعلب يا هذا الكثير العبثباللّه لمّا قلت لي عن خنث
عن ظبية تميس في مشيتهاأحسن من أبصرته في شعث
فقال: قالت قل له أنت امرؤموكّل فيما ترى بالعبث
واللّه لولا خصلة أرقبهالقلّ في الدنيا لما بي لبثي

الشعر لإبراهيم، وله فيه لحنان: أحدهما ثقيل الأوّل، عن أبي العنبس. والآخر هزج بالبنصر عن عمرو. وفيه لعريب ثقيل أول آخر. وذكر حبش أن فيه لابن جامع هزجا آخر بالوسطى.

وذكر هارون بن الزيات أن حماد بن إسحاق حدثه عن أبيه: أن ثعلبا هذا، كان مملوكا لإبراهيم، فقال هذه الأبيات في خنث جارية جزء بن مغول الموصليّ، وكانت مغنية محسنه، وخاطب ثعلبا فيها مستخبرا له.

وذكر هارون بن محمد بن عبد الملك أن حماد بن إسحاق حدثه عن أبيه: أنه قال في خنث جارية جزء بن مغول الموصلي، وخاطب في شعره غلاما يقال له ثعلب، وكانت خنث مغنية محسنة، وكانت تعرف بذات الخال.

صوت

ثعلب يا هذا الكثير الخبثباللّه إلا قلت لي عن خنث

وذكر الأبيات.

قال: وقال له أيضا:

صوت

أبد لذات الخال يا ثعلبقول امرىء في الحبّ لا يكذب
إني أقول الحق فاستيقنيكل امرىء في حبّه يلعب

الشعر والغناء لإبراهيم، له فيه لحنان: رمل وخفيف ثقيل، عن ابن المكيّ. ومنها:

صوت

جزى اللّه خيرا من كلفت بحبهوليس به إلا المموه من حبّي
وقالوا: قلوب العاشقين رقيقةفما بال ذات الخال قاسية القلب؟
وقالوا لها هذا محبك معرضافقالت: أرى إعراضه أيسر الخطب
فما هو إلا نظرة بتبسمفتنشب رجلاه ويسقط للجنب

ومنها:

صوت

إن لم يكن حب ذات الخال عنّانيإذن فحوّلت في مسك ابن زيدان
فإنّ هذي يمين ما حلفت بهاإلا على الحق في سري وإعلاني

الشعر والغناء لإبراهيم، هزج بالبنصر.

ومنها:

صوت

لقد أخلو بذات الخال والحراس قد هجعوا
فمن يبصر أبا الخطّاب يطلبها ويتّبع
ألا لم تر محزوناتسنّم صبره الجزع
وقارعني ففزت بهاوحازتها لي القرع

غناه إبراهيم، من رواية بذل عنه، ولم تذكر طريقته.

قال عليّ بن محمد الهشاميّ: حدّثني جدي، يعني ابن حمدون، قال: حدّثني مخارق قال: كنت عند إبراهيم الموصليّ ومعي ابن زيدان صاحب البرامكة، وإبراهيم يلاعبه بالشّطرنج، فدخل علينا إسحاق، فقال له أبوه: ما أفدت اليوم؟ فقال: أعظم فائدة. سألني رجل ما أفخم كلمة في الفم؟ فقلت: لا إله إلا اللّه. فقال له أبوه إبراهيم: أخطأت. هلا قلت: دنيا ودينا. فأخذ ابن زيدان الشاه، فضرب به رأس إبراهيم، وقال له: يا زنديق، أتكفر بحضرتي؟ فأمر إبراهيم غلمانه فضربوا ابن زيدان ضربا شديدا، فانصرف من ساعته إلى جعفر بن يحيى، فحدّثه بخبره. قال: وعلم إبراهيم أنه قد أخطأ وجنى، فركب إلى الفضل بن يحيى، فاستجار به، فاستوهبه الفضل من جعفر، فوهبه له، فانصرف وهو يقول:

صوت

إن لم يكن حب ذات الخال عنّانيإذا فحوّلت في مسك ابن زيدان
فإن هذي يمين ما حلفت بهاإلا على الصدق في سري وإعلاني

قال: وله في هذين البيتين صنعة، وهي هزج.

منها:

صوت

من يرحم محزونابذات الخال مفتونا
أبى فيها فما يسلووكل الناس يسلونا
فقد أودى به السّقموقد أصبح مجنونا
فإن دام على هذاثوى في اللحد مدفونا

الشعر والغناء لإبراهيم، خفيف ثقيل، عن الهشاميّ.

ومنها:

صوت

لذات الخال أرّقنيخيال بات يلثمني
بكى وجرى له دمعلما بالقلب من حزن
فلا أنساه أو أنسىإذا أدرجت في كفني

الشعر والغناء لإبراهيم، خفيف رمل بالوسطى، عن الهشاميّ.

ومنها:

صوت

هل علمت اليوم يا عاصم يا خير خدين
أنّ ذات الخال تأتيني على رغم قرين
لا تلمني إنّ ذات الخال دنياي وديني
وإلى حفص خليليووزيري وأميني
بحت لا أكتمه شيئا من الداء الدفين
إنّ بي من حب ذات الخال شيئا كالجنون

فيه لإبراهيم هزج بالوسطى، عن ابن المكيّ.

ومنها:

صوت

تقول ذات الخاللي: يا خليّ البال
فقلت: حاشاك من أنيكون حالك حالي
أعرضت عنّي لمّاأوقعتني في الحبال
إن الخليّ هو الغافل الذي لا يبالي

لإبراهيم من كتابه عن حبش فيه لحن. وذكر ابن المكيّ أنه رمل.

ومنها:

صوت

أما تعلم ذات الخال فوق الشفة العليا
بأني لست أهوى غي- رها شيئا من الدنيا
وأني عن جميع الناس إلا عنهم أعمى
وأني لو سقيت الدّه- ر من ريقك لا أروى

الشعر والغناء لإبراهيم، رمل بالوسطى، عن عمرو وابن المكيّ وغيرهما. وقد روى «أما تعلم ياذا الخال»، وهذا هو الصحيح.

ومنها:

صوت

يا ليت شعري كيف ذات الخالأم أين تحسب حالها من حالي
هل أنسين منها وضمّت مرةرأسي إليها ثم قالت: مالي
ألزلّة أقصيتني نفسي الفدالك أم أطعت مقالة العذال
واللّه ما استحسنت شيئا مونقاألتذّه إلّا خطرت ببالي

الشعر والغناء لإبراهيم، وله فيه لحنان: هزج بالأصابع كلها، عن ابن المكيّ، وثقيل أول بالوسطى، عن حبش.

ومنها:

صوت

يا ليت شعري والنساء غوادرخلف العدات وفاؤهن قليل
هل وصل ذات الخال يوما عائدفتزول لوعاتي وحرّ غليلي
أم قد تناست عهدنا وأحالهاعن ذاك ملك حال دون خليل

الشعر والغناء لإبراهيم من كتابه، ثقيل أوّل بالبنصر، عن إسحاق بن إبراهيم، وابن المكيّ والهشاميّ.

انقضت أخبارها.

صوت

صوت لحنين في شعر لحجر بن عمرو

إن من غرّه النساء بشيءبعد هند لجاهل مغرور
حلوة القول واللسان ومرّكل شيء أجنّ منها الضمير
كل أنثى وإن بدا لك منهاآية الحبّ حبّها خيتعور

الشعر لحجر بن عمرو آكل المرار. والغناء لحنين، ثاني ثقيل بالبنصر، عن الهشاميّ. وفيه لنبيه ثقيل أوّل بالوسطى، عن حبش. وفيه رمل له.

النص من طبعة دار إحياء التراث العربي (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحققين وتعليقاتهم. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «كتاب الأغاني»