من «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب» للسري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)
الإسفنط
أخبرني أبو الفتح عثمان بن جني إفْعَنْل من السفَط وهو الرائحة الطيبة، وقال: إن كان عربياً فهو من فوائت الكتاب مثل ما ذكره أبو إسحق الزجاج كدُرداقِس وهَنْدَلِع وشَمَنْصير، وإن كان أعجمياً فلا شيء على سيبويه.
في شعر القدماء قال الأعشى:
وكأنَّ الخمرَ العتيقَ من الإسفنطِ ممزوجةٌ بماءٍ زُلالِ
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع