تجاوز إلى المحتوى

من «لباب الآداب» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

وَصْفُ الشِّعرِ

قصيدة، في فنَها فريدة، عروس كسوتُها القوافي، وحِليتها المعاني، شِعرٌ رَوَيْتُهُ لما رأيتُهُ، وحفظتُه لما لحظتُه، شعرٌ مع قُربِ لفظهِ بعيد المرام، مستمرُ النِّظام، شعر يختلط بأجزاء النفس لنفاسته، ويكادُ يُفتن كاتبُه من سَلاسَته، شِعرٌ هو عين البديع، يجمع حُسْن التَّصريع، ولطف التَّرصيع، كل بيت شعر، خيرٌ من بيت تِبر.

النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الباب الثاني في الإخوانيات وما يتصِل بها ذِكْرُ المودَّة

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.