تجاوز إلى المحتوى

من «البديع في نقد الشعر» لأسامة بن منقذ (ت ٥٨٤هـ)

باب: نقل القصير إلى الطويل

اعلم أن نقل القصير إلى الطويل هو كقول مسلم بن الوليد:

أقبلنَ في رأدِ الضحى زمراًيسترنَ وجهَ الشمسِ بالشمسِ

أخذه الثاني فطوله، وقال:

وإذا الغزالةُ في السماء تعرضتْوبدا النهارُ لوقته يترجلُ
أبدتْ لوجهِ الشمسِ شمساً مثلهتلقى السماءَ بمثلِ ما يستقبلُ

وقال أبو نواس:

لا تسدينَّ إليَّ عارفةًحتى أقومَ بشكر ما سلفا
للشاعر ابن جيا، من قصيدة «أنت امرؤ أو ليتني منناً»

أخذه دعبل الخزاعي فقال:

تركتك لم أتركك كفراً لنعمةٍوهل يرتجى نيلُ الزيادة بالكفرِ
ولكنني لما رأيتك راغباًوأطنبت في بري عجزتُ عن الشكرِ

ومنه:

أرى عهدها كالوردِ ليس بدائمٍولا خيرَ فيمنْ لا يدومُ له عهدُ
للشاعر أبو عيينة بن أبي عيينة، اقرأ القصيدة
وحبي لها كالآسِ حسناً وبهجةًله نظرةٌ تبقى إذا ذهبَ الوردُ

أخذه الأمير فقال:

إن كان حبكمُ كالوردِ منصرماًفانَّ حبي لكمُ أبقى من الآسِ

باب

النص من طبعة وزارة الثقافة بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.