البديع في نقد الشعر
كتاب أسامة بن منقذ (ت ٥٨٤هـ) في البديع ونقد الشعر: أنواع التجنيس والمطابقة والاستعارة والتشبيه، ونحو مئة باب بشواهدها. ١٠٧ أبواب، كلٌّ في صفحة.
فهرس الكتاب (١٠٧)
جارٍ التحميل…
١٠٧ أبواب، بترتيب الكتاب
- أجناس التجنيساعلم أن التجنيس ثمانية أجناس، فمنها التجنيس المغاير، وهو أن تكون الكلمتان اسما وفعلا مثل قوله تعالى حكاية عن بلقيس: " وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين "، وقوله ﷿: " فأقم …
- باب التجنيس المماثلاعلم أن التجنيس المماثل هو أن تكون كلمتان اسمين أو فعلين، كما قال الله ﷿: " فروح، وريحان وجنة نعيم "، وقال ﷿: " وجني الجنتين دان "؛ وقال النبي ﷺ: " الظلم ظلمات يوم …
- باب تجنيس التصحيفاعلم أن تجنيس التصحيف، هو إن تكون النقط فرقا بين الكلمتين، كما قال أبو دؤاد الإيادي: وكما قال أبو تمام:
- باب تجنيس التحريفاعلم أن تجنيس التحريف، هو إن يكون الشكل فرقا بين الكلمتين. مثل قوله: ومما نسب إلى الأمير الأجل سديد الدولة:
- باب تجنيس التصريفاعلم أن تجنيس التصريف، هو إن تنفرد كل كلمة من الكلمتين عن الأخرى بحرف، مثل قوله تعالى: " ليكونن أهدى من إحدى الأمم "، ومثل قوله تعالى: " وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا "، …
- باب تجنيس الترجيعاعلم أن باب تجنيس الترجيع هو إن ترجع الكلمة بذاتها، كما قال الله ﷿: " ولقد أرسلنا رسلنا "، وقال ﷿: " إن ربهم بهم يومئذ لخبير "، وقال ﷻ: " ولكنا كنا مرسلين ".
- باب تجنيس العكساعلم أن تجنيس العكس هو إن تكون الكلمة عكس الأخرى، كما قال الله سبحانه حكاية عن هارون ﵇: " إن خشيت إن تقول: فرقت بين بني إسرائيل ولم ترقب قولي "، وقال عبد الله بن رواحة …
- باب تجنيس التركيباعلم أن تجنيس التركيب: هو إن تكون الكلمة مركبة من كلمتين، كما قال الشيخ أبو العلاء أحمد بن سليمان المعري، عفا الله عنه:
- بأبباب
- طبقات التطبيقاعلم أن التطبيق نوعان: متصل ومتكاف. فالتطبيق هو أن تكون الكلمة ضد الأخرى، كما قال الله سبحانه: " وأنه هو أضحك وأبكى، وأنه هو أمات وأحيا "، " لكيلا تحزنوا على ما فاتكم، …
- باب: الاستعارةاعلم أن الاستعارة هو أن يستعار الشيء المحسوس للشيء المعقول، كما قال الله ﷾: " لا تظلمون فتيلا "، " ولا يظلمون نقيرا " و " ما يملكون من قطمير ".
- بابٌكان ظلا فانتقل ولابن المعتز: باب
- العكساعلم أن العكس هو أن تأتي الجملتان إحداهما عكس الأخرى، كما قال الله تعالى: " ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لهإن وما يمسك فلا مرسل له من بعده " وقال سبحانه: " يخرج …
- باب: الترديد ويسمى التصديراعلم أن الترديد هو رد أعجاز البيوت على صدورهإن أو رد كلمة من النصف الأول إلى النصف الثاني.
- باب: التتميماعلم أن التتميم هو أن يذكر الشاعر معنى، ولا يغادر شيئا يتم به إلا أتى به، فيتكامل له الحسن والإحسان، ويبقى البيت ناقص الكلام، فيحتاج إلى أن يتمه بكلمة توافق ما في البيت …
- الاحتراساعلم أن الاحتراس هو أن يكون على الشاعر طعن، فيحترس منه؛ كما قال تعالى: " ولن ينفعكم اليوم، إذ ظلمتم، أنكم في العذاب مشتركون ". لأن الاشتراك في المصيبة يخفف منها، ويسلي …
- باب: التنكيتاعلم ان التنكيت هو أن تقصد شيئا دون أشياء، لمعنى من المعاني، ولولا ذلك لكان خطأ من الكلام وفسادا في نقد الشعر.
- التعليق والإدماجاعلم أن صيغة ذلك هو أن تعلق مدحا بمدح أو هجوا بهجو، ومعنى بمعنى؛ كما قال المتنبي: أدمج رد الرسل برد الملام في الجود، فكلاهما مديح وقوله أيضا:
- باب (٢)أن يكون أحد المعنيين تلويحا والآخر تصريحا. ولبعض المتملحين البغداديين رواه أبو يوةسف القاضي.
- التوريةاعلم أن التورية هي أن تكون الكلمة بمعنيين، فتريد أحدهما، فتوري عنه بالآخر: مثل قول بعض العرب:
- التقسيماعلم أن التقسيم هو أن يقسم المعنى بأقسام تستكمله، فلا تنقص عنه، ولا تزيد عليه، كما قال الله تعالى: " وهو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا " وقال بعضهم: والعيش شح وإشفاق …
- التجزئةاعلم أن التجزئة هو أن يكون البيت مجزأ ثلاثة أجزاء أو أربعة، كما قال المتنبي: ومثله: ومثله:
- باب: التطريزقال صاحب الصناعتين هو إن تأتي في الأبيات مواضع متقابلة، فجيء في القصيدة أو في القطعة كأنه طراز، مثل قول أبي تمام:
- باب (٣)التطريز بعد ما بين الذهب والإبريز. الله أكبر، كيف يغطى على أذهان الفضلاء فتصدر منهم هذه العجائب؟ لكن قد قيل: إن مع أرباب الإصابة سهما خاطئإن كما إن مع الخواطئ سهما صائبا.
- التفسيراعلم أن التفسير هو أن تذكر جملة، فلا تزيد فيه ولا تنقص منها، ولا تخالف بينها، مثل قول الشاعر:
- بابِ (٤)باب
- الاستطراداعلم أن الاستطرد نبه عليه أبو تمام والبحتري، وهو إن تمدحن شيئا أو تذمه ثم تأتي في آخر الكلام بشيء هو غرضك في أوله، وهو في أشعار المتأخرين بالقصد وفي أشعار المتقدمين …
- باب (٥)ومنه لغيره: ومنه لغيره: ومنه لابن االمعتز: ومن ذلك لبكر بن النطاح في مالك بن طوق: وللمتنبي:
- الاستخداماعلم أن الاستخدام هو إن يكون للكلمة معنيان فتحتاج إليهما فتذكرها وحدها تخدم للمعنيين، كمما قال الله ﷾: " لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى " والصلاة ههنا تحمل إن تكون فعل …
- باب: الإغراقاعلم أن الإغراق هو أن يبالغ في شيء بلفظه ومعناه، كما قال المتنبي: وقوله أيضا: وقال رجل لجعفر الصادق ﵇: إني أخاف ذنوبي، فقال: هنيئا إنما الخوف ألا تخاف.
- التوهيماعلم أن التوهيم هو أن تجيء لكلمة توهم أخرى، مثل قوله تعالى: " يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق "، لأن قوله سبحانه: " يوفيهم " يوهم من لا يحفظ دينهم الحق بالفتح، ومنه قول …
- باب: الاتفاق والاطراداعلم أن الاتفاق والاطراد هو أن يتفق للشاعر شيء لا يتفق عاجلا كثيرإن مثل قول حبيب في الغزل:
- التوشيحاعلم أن التوشيح هو أن تريد الشيء فتعبر عنه عبارة حسنة وإن كانت أطول منه، كقول ابن المعتز: فإن البيت موضوع على أنها أصفر.
- التشعيباعلم أن التشعيب هو أن يكون في المصراع الثاني كلمة من المصراعت الأول، مثل قول أبي العلاء: ومنه قول أبو عبادة البحتري:
- باب: التجاهلقال صاحب الصناعتين: هو أن يقول الشاعر لا أدري، وأمثال ذلك من الكلام أو يستفهم ببعض حروف الاستفهام؛ كقول وذي الرمة:
- باب: الكناية والإشارةاعلم أن الفرق بين الكناية والإشارة أن الإشارة إلى كل شيء حسن والكناية عن كل شيء قبيح، مثل قوله ﷿: " فيهن قاصرات الطرف "، إشارة إلى عفافهن. وقوله سبحانه: " كانا يأكلان …
- باب: المبالغةاعلم أن المعنى إذا زاد عن التمام سمي مبالغة، وقد اختلفت ألفاظه في كتبهم، فسماه قوم: الإفراط والغلو والإيغال والمبالغة، وبعضه أرفع من بعض، كما قال زهير:
- باب: الازدواجإعلم أن الازدواج هو أن يزاوج بين الكلمات والجمل كلام عذب، وأفاظ عذبة حلوة، كما قال الله تعالى: " فمن اعتدى عليكم فاعتدوا
- باب: الترصيعاعلم أن باب الترصيع هو أن يكون البيت مسجوعا مثل قوله ﷾: " ولستم بآخذيه، إلا أن تغمضوا فيه ". ومثل قول المتنبي:
- باب (٦)باب
- الرجوع والاستثناءاعلم أن الرجوع والاستثناء هو أن تذكر شيئا ثم ترجع عنه، مثل قولك: ليس له عقل، بل مقدار ما يوجب الحجة عليه.
- باب: النفي والجحوداعلم أن النفي والجحود قد كثر في أشعار العرب وأشعار المحدثين كقول عدي: ومنه: ومنه قول كثير:
- التذييلاعلم أن التذييل هو: إن تأتي في الكلام جملة تحقق ما قبلها، كقوله تعالى: " إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم "، ثم حقق الكلام بقوله: " ومن أوفى بعهده من الله "، وكذلك: " من …
- باب: التسهيماعلم أن التسهيم هو: أن تعلم القافية لما يدل عليه الكلام في أول البيت، مثل قول أبي حية النمر:
- التشطير والمقابلةاعلم أن التشطير والمقابلة هو: أن يقابل مصراع البيت الأول كلمات المراع الثاني كقول جرير: ومنه قول أبي الطيب المتنبي:
- التطريفاعلم أن التطريف هو: أن تكون الكلمة مجانسة لما قبلها أو لما بعدها أو مطابقة لها أو متعلقة بها بسبب من الأسباب، كقول أبي تمام:
- باب: الاعتراضاعلم أن الاعتراض هو: أن تذكر في البيت جملة معترضة، لا تكون زائدة، بل يكون فيها فائدة، مثل قول الشاعر:
- الانسجاماعلم أن باب الانسجام هو: أن يأتي كلام المتكلم شعرا من غير أن يقصد إليه، وهو يدل على قوة الطبع والغريزة، مثل قول ابن هرمة لبعض الحجاب:
- باب: الظرافة والسهولةاعلم أن أشعار العرب والمحدثين قد ورد فيهما الظريف السهل، كقول بعضهم: وللمسلمي: ومنه لأبي تمام:
- الإغرابقال قدامة: هو أن يكون المعنى مما لم يسبق إليه على جهة الاستحسان، قال: فيقال: طريف وغريب، إذا كان فردا قليلا فإذا كثر لم يسم بذلك ومنه قوله:
- باب (٧)ومنه لمهيار: ومنه له: ومنه: جامع الكتاب: ومنه: ومنه: ومنه:
- الأقساماعلم أن محاسن الشعر الأقسام الشريفة للمعاني اللطيفة، مثل قول النابغة: ومن ذلك قول الأمير سديد الملك:
- باب: الغلطاعلم أن الغلط هو أن يغلط في اللفظ ويغلط في المعنى، مثل قول زهير: أراد أحمر ثمود، وهو عاقر الناقة، وقد احتج بعض العلماء. فقال: أراد عاد الأخرى، لأنهما عادان، كما قال الله …
- الحشوالحشو أن تأتي في الكلام بألفاظ زائدة، ليس فيها فائدة، كقول النابغة: وكان الأجود أن يقول: لسبعة أعوام، فيستغني عن قوله: ستة أعوام، وعام سابع.
- باب: التفريطاعلم أن التفريط هو: أن يقدم الشاعر على شيء، فيأتي بدونه فيكون تفريطا منه، إذ لم يكمل اللفظ أو يبالغ في المعنى، وهو باب واسع يعتمد النقاد من الشعراء وهو مثل قول حسان بن …
- الفساداعلم أن الفساد هو فساد المجادلة والمحاورة والتشبيه أو غير ذلك يقصده الشاعر، مثل قول امرئ القيس:
- باب (٨)ي ومنه قول جميل: وقول آخر: فليس قوله: زين الجنود موافقا لغيث الدنيا ولا مخالفا له. وكذلك قوله أيضا:
- المعارضة والمناقضةوهو أن يناقض الشاعر كلامه أو يعارض بعضه بعضا كما قال خفاف ابن ندبة: وقيل: إنه أراد رزينا من جهة العقل وخفيفا من جهة السرعة.
- باب (٩)فشبه الحباب بالشيب والحمرة بالعذار، ثم قال: فناقض الذي جعله أبيض كالنهار، ثم رجع فصيره أسود كالليل، وناقض الذي جعله أسود كالليل وجعله أبيض كالنهار.
- التضييق والتوسيع والمساواةاعلم أن النقاد قالوا: ينبغي أن يكون اللفظ على قدر المعنى، ولا يكون أطول منه ولا أقصر، ولذلك قالوا: خير الكلام ما كانت ألفاظه قوالب لمعانيه، فمتى كان اللفظ أكثر من المعنى …
النص من طبعة وزارة الثقافة بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع