من «البديع في نقد الشعر» لأسامة بن منقذ (ت ٥٨٤هـ)
باب (٧)
نإ، لا بلغتْ منكمُأيدي النوى ما بلغتْ منا
ردوا علينا ما أخذتم لناوعاودونا فيهِ إنْ عدنا
ما دامت الأسرارُ مكتومةًلا سمعَ الناسُ، ولا قلنا
ومنه لمهيار:
أتراها يومَ صدتْ أنْ أراهاعلمتْ أني من قتلى هواها
ومنه له:
ما أنكرتْ إلا البياضَ فصدتِوهي التي جنتِ المشيبَ، هي التي
ومنه:
محا حبها حبَّ الألى كنَّ قبلهاوحلتْ مكاناً لم يكنْ حلَّ من قبلُ
فو اللهِ ما أدري أزيدتْ ملاحةًوحسناً على النسوانِ أم ليس لي عقل
جامع الكتاب:
إنْ كان عندهمُ، وقد ظنواأنا نقيمُ، فبئسَ ما ظنوا
واسترهنوا قلبي، فواعجبيالدينُ لي، وفؤاديَ الرهنُ
ومنه:
استمعْ يا قلبُ نصحيواصغ ياقلب لعذلي
لستُ أرضى لكَ يا قلبُ بأنْ ترضى بذلي
قد تخلى عنكَ من تهوى وقد آنَ التخلي
هذه إن شئت أن تسلو طريقٌ للتسلي
ومنه:
ما على العذال لو نظرواثمَّ لاموا فيك أو عذروا
قمرٌ ضلَّ الأنامُ بهِما بهذا يعرفُ القمرُ
ومنه:
ما على العذال من سقميأبجسمي ذاك أمْ بهمِ
لائمي في الحبّ ويحك لوْذقتَ طعمَ الحبّ لم تلمِ
ومنه:
يا مسقط العلمين من رمل الحمىلي عند ظبيتكَ النوارِ ديونُ
شرتِ الفؤادَ رخيصةً أعلاقهومضى يعضُّ بنانهُ االمغبونُ
لا العفُّ عفٌّ حين تملكُ قلبهتلكَ اللحاظُ ولا الأمينُ أمينُ
لو أنَّ قومكِ نصلوا أرحامهمبعيونِ سربكِ ما أبلَّ طعينُ
ومنه:
أغريتَ بي سهراً عليكَ، ونمتَ عن ليلي الطويلِ
وبخلتَ بالكشوى إليكَ، وأيُّ عذرٍ للبخيلِ
ومتى أردتَ عيادتيفاسألْ عن الحيِّ القتيلِ
حكمَ الهوى في أخذهاحكمَ العزيزِ على الذليلِ
باب
النص من طبعة وزارة الثقافة بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع