يا مسقط العلمين من رمل الحمى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا مَسقِطَ العَلَمَينِ مِن رَملِ الحِمىلي عِندَ ظَبيَتِكَ النَوارِ دُيونِ
له شرحشَرَتِ الفُؤادَ رَخيصَةً أَعلاقُهُوَمضى يَعَضُّ بَنانَهُ المَغبونُ
هَيهاتَ يَتبَعُني إِلى سُلوانِهِقَلبٌ أَصابَ بِهِ الظِباءُ العينُ
سَنَحَت لَنا في المُشرِقاتِ عَشِيَّةًوَمِنَ السِهامِ مَحاجِرٌ وَعُيونُ
لا العَفُّ عَفٌّ حينَ يَملِكُ لُبَّهُتِلكَ اللِحاظُ وَلا الأَمينُ أَمينُ
لَو أَنَّ قَومَكَ نَصَّلوا أَرماحَهُمبِعُيونِ سِربِكَ ما أَبَلَّ طَعينُ
سند النص: قوبِل ٣ أبيات من هذا النصّ على روايته في «البديع في نقد الشعر» و«أنوار الربيع في أنواع البديع» · آخر مراجعة ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦
عن القصيدة
«يا مسقط العلمين من رمل الحمى» من شعر الشريف الرضي، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها العتاب.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
من شروح القرّاء(١)
يخاطب الشريف الرضي موضعًا عزيزًا من ديار الحِمى، يستحضر فيه ذكرياته وحنينه، ويقول إنّ له عند محبوبته الجميلة ديونًا من الحبّ والشوق والوفاء كأنّها حقوقٌ لم تُؤدَّ بعد
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.