من «البديع في نقد الشعر» لأسامة بن منقذ (ت ٥٨٤هـ)
باب (٥)
هُفلمْ تلقهُ إلا وأنتَ كمينُ
فقل لأبي يحيى: متى تدركُ العلاوفي كلّ معروفٍ عليكَ يمينُ
ومنه لغيره:
وشادنٍ بالدلالِ عاتبنيومنيتي في تدلل العاتبْ
وكان ردي عليه من خجليأبردَ من شعرِ خالدِ الكاتبْ
ومنه لغيره:
يا منْ يشيرُ مسلماًبالطرفِ كالملكِ الجليلِ
اسم الذي تكنى بهِفي لحيةِ ابنِ أبي عقيلِ
ومنه لابن االمعتز:
ولقد شربتُ مدامةً كرخيةًمعَ ماجدٍ طلقِ اليدينِ حميد
علتْ بماءٍ باردٍ، فكأنهاعلتْ ببردِ قصيدةِ ابنِ سعيد
ومن ذلك لبكر بن النطاح في مالك بن طوق:
عرضتُ عليها ما أرادتْ من المنىفقالتْ: حبيبي، قمْ، فجئني بكوكب
فقلتُ لها: هذا التعنت كلهُكمنْ يشتهى لحمَ عنقاءَ مغربِ
سلي كلَّ أمرٍ يستقيمُ طلابهُولا تذهبي يا درتي كلَّ مذهبِ
فأقسمتُ لو أصبحتُ في عزّ مالكٍوقدرتهِ أعيا بما رمت مطلبي
فتى شقيتْ أمواله بأكفهِكما شقيتْ قيسٌ بأرماحِ تغلبِ
وللمتنبي:
وكأنّ كلّ سحابةٍ وقفت بهاتبكي بعينيْ عروة بن حزامِ
وقال جرير:
لما وضعتُ على الفرزدقِ ميسميوضغا البعيثُ جدعتُ أنف الأخطل
ومنه لابن حجاج:
وكأني أقرأ بحرفِ أبي عمروٍ على القومِ سورةَ الأنعامِ
محنةٌ تصفعُ ابنَ عمرو بنِ يحيىفي دماغِ الأعشىَ بنعلِ القطامي
باب
النص من طبعة وزارة الثقافة بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع