عَرَضتُ عَلَيها ما أَرادَت مِنَ المُنى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَرَضتُ عَلَيها ما أَرادَت مِنَ المُنىلِتَرضى فَقالَت قُم فَجِئني بِكَوكَبِ
فَقُلتُ لَها هَذا التَعَنُّتُ كُلُّهُكَمَن يَتَشَهى لَحمَ عَنقاء مغربِ
سَلي كُلَّ أَمرٍ يَستَقيمُ طِلابُهُوَلا تَذهَبي يا دُرُّ في كُلِّ مَذهَبِ
فَلَو أَنَّني أَصَبَحتُ في جودِ مالِكٍوَعِزَّتِهِ ما نالَ ذَلِكَ مَطلَبي
فَتىً شَقِيَت أَموالُهُ بِسَماحِهِكَما شَقِيَت قَيسٌ بِأَرماح تَغلِبِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر بَكرِ بنِ النَطّاح، من العصر الأموي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الحماسة البصرية»: باب المديح والتقريظ، البيتين ١ و٢
- «الكامل في اللغة والأدب»: لبكر بن النطاح يمدح مالك بن علي الخزاعي، الأبيات ١ و٢ و٤
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: وجه آخر من خروجهما إلى المدح، البيتين ١ و٢
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: سبق المتقدمين إلى الاستطراد، البيتين ١ و٣
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب الاستطراد، البيتين ١ و٢
- «البديع في نقد الشعر»: باب (٥)، البيت ٣
- «نضرة الإغريض في نصرة القريض»: باب الاستطراد، الأبيات ١ و٢ و٣
- «تحرير التحبير»: باب الاستطراد، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.