تجاوز إلى المحتوى

من «الكامل في اللغة والأدب» للمبرد (ت ٢٨٥هـ)

لبكر بن النطاح يمدح مالك بن علي الخزاعي

﷽

باب

قال أبو العباس: وهذا باب اشترطنا أن نخرج فيه من حزن إلى سهل ومن جد إلى هزل، ليستريح القارئ، ويدفع عن مستمعه الملال. ونحن ذاكرون ذلك إن شاء الله.

بكر بن النظاح يمدح مالك بن علي الخزاعي

قال بكر بن النطاح في كلمة يمدح فيها مالك بن علي الخزاعي:

عرضت عليها ما أرادت من المنىلترضى، فقالت قم فجئنا بكوكب
للشاعر بَكرِ بنِ النَطّاح، اقرأ القصيدة
فقلت لها هذا التعنت كلهكمن يتشهى لحم عنقاء مغرب
للشاعر البحتري، من قصيدة «عرضت عليها ما تمنى من المنى»
فلو أنني أصبحت في جود مالكوعزته ما نال ذلك مطلبي
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «فلو أنني أصبحت في جود مالك»
فتى شقيت أمواله بسماحهكما شقيت قيس بأسياف تغلب

النص من طبعة دار الفكر العربي بالقاهرة (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الكامل في اللغة والأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.