تجاوز إلى المحتوى

من «الكامل في اللغة والأدب» للمبرد (ت ٢٨٥هـ)

للخليع يمدح عاصماً الغساني

وقال الخليع في كلمة له يمدح بها عاصماً الغساني:

أقول ونفسي بين شوقي وحسرةوقد شخصت عيني ودمعي على خدي
أريحي بقتل من تركت فؤادهبلحظته بين التأسف والجهد
فقالت: عذاب الهوى قبل ميتةوموت إذا أقرحت قلبك من بعدي
لقد فطنت للجور فطنة عاصملصنع الأيادي الغر في طلب الحمد
سأشكوك في الأشعار غير مقصرإلى عاصم ذي المكرمات وذي المجد
للشاعر الحسين بن الضحّاك، اقرأ القصيدة
لعل فتى غسان يجمع بيننافتأمن نفسي منكم لوعة الصد

النص من طبعة دار الفكر العربي بالقاهرة (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الكامل في اللغة والأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.