من «الكامل في اللغة والأدب» للمبرد (ت ٢٨٥هـ)
بين رياح بن سنيح وجرير
وقال رياحُ بن سنيحٍ الزنجي مولى بن تاجية - وكان فصيحاً - يجيب جريراً، لما قال جرير:
لا تطلبن خؤولة في تغلبٍفالزنجُ أكرمث منهمُ أخوالاَ
فتحرك رياحُ فذكر أكثر من ولدته الزندُ من أشراف العربِ في قصدةٍ مشهورةٍ معروفةٍ، يقول فيها:
والزنجُ لو لاقيتهم في صفهملاقيت ثم جحاجحاً أبطالاَ
ما بالُ كلبِ بني كليبٍ سبهمإن لم يوازن حاجباً وعقالاَ
إن الفرزدق صخرةٌ عاديةٌطالت فليس تنالها الأجبالاَ
يريد: طالتِ الأجبال وعلت فليس تنالها.
النص من طبعة دار الفكر العربي بالقاهرة (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع