من «لباب الآداب» لأسامة بن منقذ (ت ٥٨٤هـ)
أحاديث (٨)
عن أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا مررت بأقوامٍ قد نزغ الشيطان بينهم فأمر بإصلاحٍ يصلح الله لك دينك، ويكتب أثرك في الصالحين».
وعن أبي هريرة ﵁ عن رسول الله ﷺ أنه قال: «ما عمل شيءٌ أفضل من مشيٍ إلى صلاةٍ وصلح ذات البين صلحاً جائزاً بين المسلمين».
وعن أبي أيوب الأنصاري ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «يأبا أيوب، ألا أدلك على صدقةٍ يرضى الله ﷿ موضعها؟ قلت:
بلى يا رسول الله. قال: تسعى في إصلاح ذات البين إذا تفاسدوا، وتقارب بينهم إذا تباعدوا».
وعن أبي أمامة ﵁: أنه سمع النبي ﷺ أنه قال: «امش ميلاً عد مريضاً. وامش ميلين أصلح بين اثنين. وامش ثلاثة أميالٍ زر أخاً في الله تعالى».
وعن أنس بن مالك ﵁ عن النبي ﷺ قال: «من أصلح بين أثنين أصلح الله أمره، وأعطاه بكل كلمةٍ تكلم بينهما عتق رقبةٍ، ورجع مغفوراً له ما تقدم من ذنبه».
وعن أم كلثوم ﵂ عن النبي ﷺ أنه قال: «ليس الكاذب من أصلح بين اثنين فقال خيراً أو نمى خيراً».
وعن أبي إدريس الخولاني أنه سمع أبا الدرداء ﵄ يقول: ألا أخبركم بخير لكم من الصدقة والصيام؟: إصلاح ذات البين. وإياكم والبغضة، فإنها الحالقة.
وعن سعيد بن المسيّب ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «ألا أخبركم بحير لكم من كثيرٍ من الصلاة والضيافة؟ قالوا: بلى يا رسول الله. قال:
إصلاح ذات البين».
النص من طبعة مكتبة السنة بالقاهرة (١٤٠٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع