تجاوز إلى المحتوى

من «ميزان الذهب في صناعة شعر العرب» لأحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)

(١٧) خاتمة

نظم الشهاب أوزان البحور الستة عشر السابقة فقال:

أَطَالَ عَذُولِي فِيكَ كُفْرَانه الْهَوَىوَآمَنْتُ يَا ذَا الظَّبْيُ فَأْنَسْ وَلَا تَنْفُرْ
فَعُولُنْ مَفَاعِيلُنْ فَعُولُنْ مَفَاعِيلُنْفَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ
يَا مَدِيدَ الْهَجْرِ هَلْ مِنْ كِتَابٍفِيهِ آيَاتُ الشِّفَا لِلسَّقِيمِ
فَاعِلَاتُنْ فَاعِلُنْ فَاعِلَاتُنْتِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ

وفي البحر المديد قال أيضًا:

لَوْ مَدَدْنَا بِابْتِهَالٍ يَدَيْنَانَرْتَجِيكُمْ هَلْ يَكُونُ الْعَطَاءُ؟
فَاعِلَاتُنْ فَاعِلُنْ فَاعِلَاتُنْإِنْ زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِيَاءُ
إِذَا بَسَطْتُ يَدِي أَدْعُو عَلَى فِئَةٍلَامُوا عَلَيْكَ عَسَى تَخْلُو أَمَاكِنُهُمْ
مُسْتَفْعِلُنْ فَاعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ فَعِلُنْفَأَصْبَحُوا لَا يُرَى إِلَّا مَسَاكِنُهُمْ
غَرَامِي فِي الْأَحِبَّةِ وَفَّرَتْهُوُشَاةٌ فِي الْأَزِقَّةِ رَاكِزُونَا
مُفَاعَلَتُنْ مُفَاعَلَتُنْ فَعُولُنْإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَا
كَمُلَتْ صِفَاتُكَ يَا رَشا وَأُولُو الْهَوَىقَدْ بَايَعُوكَ وَحَظُّهُمْ بِكَ قَدْ نَمَا
مُتَفَاعِلُنْ مُتَفَاعِلُنْ مُتَفَاعِلُنْإِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا
لَئِنْ تَهْزَجْ بِعُشَّاقٍفَهُمْ فِي عِشْقِهِمْ تَاهُوا
مَفَاعِيلُنْ مَفَاعِيلُنْوَقَالُوا: حَسْبُنَا اللهُ
يَا رَاجِزًا بِاللَّوْمِ فِي مُوسَى الَّذِيأَهْوَى وَعِشْقِي فِيهِ كَانَ الْمُبْتَغَى
مُسْتَفْعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْاذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى
إِنْ رَمَلْتُمْ نَحْوَ ظَبْيٍ نَافِرٍفَاسْتَمِيلُوهُ بِدَاعِي أُنْسِهِ
فَاعِلَاتُنْ فَاعِلَاتُنْ فَاعِلُنْوَلَقَدْ رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ
سَارِعْ إِلَى غِزْلَانِ وَادِي الْحِمَىوَقُلْ: أَيَا غِيدُ ارْحَمُوا صَبَّكُمْ
مُسْتَفْعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ فَاعِلُنْيَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ
تَنْسَرِحُ الْعَيْنُ فِي خَدِيدِ رَشاحَيَّا بِكَأْسٍ وَقَالَ خُذْهُ بِفِي
مُسْتَفْعِلُنْ مَفْعُولَاتُ مُسْتَفْعِلُنْهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي
خَفَّ حِمْلُ الْهَوَى عَلَيْنَا وَلَكِنْثَقَّلَتْهُ عَوَاذِلٌ تَتَرَنَّمْ
فَاعِلَاتُنْ مُسْتَفْعِلُنْ فَاعِلَاتُنْرَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمْ
إِلَى كَمْ تُضَارِعُونَافَتًى وَجْهُهُ نَضِيرُ
مَفَاعِيلُ فَاعِ لَاتُنْأَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرُ
اقْتَضِبْ منْ وُشَاةِ هَوًىمِنْ سَنَاكَ حَاوَلَهُمْ
مَفْعُولَاتُ مُفْتَعِلُنْكُلَّمَا أَضَاءَ لَهُمْ
اجْتَثَّ مَنْ عَابَ ثَغْرًافِيهِ الْجُمَانُ النَّظِيمُ
مُسْتَفْعِ لُنْ فَاعِلَاتُنْوَهْوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ
تَقَارَبْ وَهَاتِ اسْقِنِي كَأْسَ رَاحٍوَبَاعِدْ وُشَاتَكَ بُعْدَ السَّمَاءِ
فَعُولُنْ فَعُولُنْ فَعُولُنْ فَعُولُنْوَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءِ
دَارِكْ قَلْبِي بِلَمَى ثَغْرٍفِي مَبْسَمِهِ نَظْمُ الْجَوْهَرْ
فَعِلُنْ فَعِلُنْ فَعِلُنْ فَعِلُنْإِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرْ
خَلَّعْتَ قَلْبِي بِنَارِ عِشْقٍتَصْلَى بِهَا مُهْجَتِي الْحَرَارَةْ
مُسْتَفْعِلُنْ فَاعِلُنْ فَعُولُنْوَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةْ

وقد نظمها أيضًا صفيُّ الدين الحلِّي المُتوفَّى سنة ٥٧٠ه:

طَوِيلٌ لَهُ دُونَ الْبُحُورِ فَضَائِلُفَعُولُنْ مَفَاعِيلُنْ فَعُولُنْ مَفَاعِلُ
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «طويل له دون البحور فضائل»

عروضه «مفاعلن»، وضروبها ثلاثة: «مفاعيلن ومفاعلن وفعولن».

لِمَدِيدِ الشِّعْرِ عِنْدِي صِفَاتُفَاعِلَاتُنْ فَاعِلُنْ فَاعِلَاتُ
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «طويل له دون البحور فضائل»

له عروضان مشهورتان: الأولى «فاعلاتن»، ولها ضرب مثلها، الثانية «فاعلن»، ولها ثلاثة أضرب: «فاعلان، وفاعلن، وفَعْلَنْ». وهذا البحر قليل الاستعمال.

إِنَّ الْبَسِيطَ لَدَيْهِ يُبْسَطُ الْأَمَلُمُسْتَفْعِلُنْ فَاعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ فَعِلُ
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «طويل له دون البحور فضائل»

له عروضان مشهورتان: الأولى «فعلن»، ولها ضربان: «فَعْلن وفَعِلن»، الثانية مجزوءة «مستفعلن»، ولها ثلاثة ضروب: «مستفعلان ومستفعلن ومفعولن».

بُحُورُ الشِّعْرِ وَافِرُهَا جَمِيلُمُفَاعَلَتُنْ مُفَاعَلَتُنْ فَعُولُ
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «طويل له دون البحور فضائل»

له عروضان: الأولى «فعولن»، والثانية مجزوءة «مفاعلتن» يشبهها الضرب.

كَمُلَ الْجَمَالُ مِنَ الْبُحُورِ الْكَامِلُمُتَفَاعِلُنْ مُتَفَاعِلُنْ مُتَفَاعِلُ
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «طويل له دون البحور فضائل»

الأولى: «متفاعلن»، ولها ثلاثة ضروب: «متفاعلن ومتفاعل وفعِلن».

الثانية: «فعِلن»، ولها ضربان: «فَعِلن وفَعْلن».

الثالثة: مجزوءة، ولها ثلاثة ضروب: «متفاعلاتن ومتفاعلان ومتفاعلن».

عَلَى الْأَهْزَاجِ تَسْهِيلُمَفَاعِيلُنْ مَفَاعِيلُ
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «طويل له دون البحور فضائل»

له عروض مجزوءة «مفاعيلن» وضربها مثلها.

فِي أَبْحُرِ الْأَرْجَازِ بَحْرٌ يَسْهُلُمُسْتَفْعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ مُسْتَفْعِلُ
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «طويل له دون البحور فضائل»

له عروضان: الأولى مستفعلن، ولها ضربان: «مستفعلن ومفعولن»، والثانية مجزوءة «مستفعلن»، وضربها مثلها.

رَمَلُ الْأَبْحُرِ تَرْوِيهِ الثِّقَاتُفَاعِلَاتُنْ فَاعِلَاتُنْ فَاعِلَاتُ
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «طويل له دون البحور فضائل»

له عروضان: الأولى «فاعلن»، وضروبها ثلاثة: «فاعلاتن، وفاعلان، وفاعلن»، والثانية مجزوءة «فاعلاتن»، ولها ثلاثة ضروب: «فاعلاتان، وفاعلاتن، وفاعلن».

بَحْرٌ سَرِيعٌ مَا لَهُ سَاحِلُمُسْتَفْعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ فَاعِلُ
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «طويل له دون البحور فضائل»

له عروضان: الأولى «فاعلن»، وضروبها ثلاثة: «فاعلان وفاعلن وفَعْلن»، والثانية «فَعِلن»، ولها ضربان: «فَعِلُن وفَعْلن».

مُنْسَرِحٌ فِيهِ يُضْرَبُ الْمَثَلُمُسْتَفْعِلُنْ مَفْعُولَاتُ مُفْتَعِلُ
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «طويل له دون البحور فضائل»

عروضه «مفتعلن»، ولها ضرب مثلها.

يَا خَفِيفًا خَفَّتْ بِهِ الْحَرَكَاتُفاعِلاتُنْ مُسْتَفْعِ لُنْ فَاعِلَاتُ
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «طويل له دون البحور فضائل»

له عروضان: الأولى «فاعلاتن»، وضربها مثلها، الثانية «فاعلن»، ولها ضرب يشبهها.

تُعَدُّ الْمُضَارِعَاتُمَفَاعِيلُ فَاعِ لَاتُ
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «طويل له دون البحور فضائل»

له عروض واحدة مجزوءة «فاع لاتن»، ولها ضرب واحد مثلها.

اقَتْضِبْ كَمَا سَأَلُوامَفْعُولَاتُ مُفْتَعِلُ
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «طويل له دون البحور فضائل»

له عروض واحدة مجزوءة «مفتعلن»، ولها ضرب واحد مثلها.

إِنْ جُثَّتِ الْحَرَكَاتُمُسْتَفْعِلُنْ فَاعِلَاتُ
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «طويل له دون البحور فضائل»

له عروض واحدة مجزوءة «فاعلاتن»، وضربها مثلها.

(وهذه البحور الثلاثة نادرة جدًّا.)

عَنِ الْمُتَقَارِبِ قَالَ الْخَلِيلُفَعُولُنْ فَعُولُنْ فَعُولُنْ فَعُولُ
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «طويل له دون البحور فضائل»

له عروضان: الأولى «فعولن»، وضروبها ثلاثة: «فعولن وفَعُولْ وفَعَلْ»، والثانية مجزوءة محذوفة «فَعَلْ» وضربها مثلها.

حَرَكَاتُ الْمُحْدَثِ تَنْتَقِلُفَعِلُنْ فَعِلُنْ فَعِلُنْ فَعِلُ
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «طويل له دون البحور فضائل»

وله عروضان: الأولى «فَعِلُنْ أو فَاعِلُن»، وضربها مثلها، الثانية مجزوءة «فاعلن أو فَعْلن»، وضربها مثلها.

النص من طبعة مؤسسة هنداوي كما في «مدونة الكتب العربية الإلكترونية» (رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف ٤٫٠)، والنص الأصلي في الملكية العامة، بعد حذف الحواشي. الرخصة · مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من دروس علم العروض البحور

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.