تجاوز إلى المحتوى

من «ميزان الذهب في صناعة شعر العرب» لأحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)

علم القافية

تَزَوَّدْ إِلَى يَوْمِ الْمَمَاتِ فَإِنَّهُوَلَوْ كَرِهَتْهُ النَّفْسُ آخِرُ مَوْعِدِ
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «غشيت ديارا بالنقيع فثهمد»

(١) إمَّا كلمة، كلفظ «موعد» في بيت زهير السابق، فإن آخر ساكن في البيت «الياء» في «موعدي»، وأقرب ساكن يليه المتحرك «الواو» يسبقها الميم.

(٢) أو أكثر من كلمة، مثل «لم ينم» في قول الشاعر:

لِكُلِّ مَا يُؤْذِي وَإِنْ قَلَّ أَلَمْمَا أَطْوَلَ اللَّيْلَ عَلَى مَنْ لَمْ يَنَمْ!
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «الحمد لله على تقديره»

(٣) أو بعض كلمة، مثل «لالا» من «زلالا» في قول بعضهم:

وَمَنْ يَكُ ذَا فَمٍ مُرٍّ مَرِيضٍيَجِدْ مُرًّا بِهِ الْمَاءَ الزُّلَالَا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «بقائي شاء ليس هم ارتحالا»

والذي يلزم للشاعر معرفته في هذا الفن خمسة مباحث تتعلق بحروف القافية وحركاتها، وأنواعها وحدودها وعيوبها.

النص من طبعة مؤسسة هنداوي كما في «مدونة الكتب العربية الإلكترونية» (رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف ٤٫٠)، والنص الأصلي في الملكية العامة، بعد حذف الحواشي. الرخصة · مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «ميزان الذهب في صناعة شعر العرب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.