من «رحلة ابن بطوطة» لابن بطوطة (ت ٧٧٩هـ)
ذكر بعض المشاهد المباركة بالقدس الشريف
فمنها بعدوة الوادي المعروف بوادي جهنم في شرقي البلد على تلٍّ مرتفع هنالك بِنْيَة يقال إنها مصعد عيسى عليه السلام إلى السماء، ومنها أيضًا قبر رابعة البدوية منسوبة إلى البادية، وهي خلاف رابعة العدوية الشهيرة، وفي بطن الوادي المذكور كنيسة يعظمها النصارى ويقولون: إن قبر مريم عليها السلام بها، وهنالك أيضًا كنيسة أخرى مُعَظَّمَة يحجها النصارى، وهي التي يَكْذِبُون عليها ويعتقدون أن قبر عيسى عليه السلام بها، وعلى كل من يحجها ضريبة معلومة للمسلمين، وضروب من الإهانة يتحملها على رَغْم أنفه، وهنالك موضع مهد عيسى عليه السلام يُتَبَرَّك به.
النص من طبعة مؤسسة هنداوي كما في «مدونة الكتب العربية الإلكترونية» (رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف ٤٫٠)، والنص الأصلي في الملكية العامة، بعد حذف الحواشي. الرخصة · مصادر الموقع