تجاوز إلى المحتوى

من «رحلة ابن بطوطة» لابن بطوطة (ت ٧٧٩هـ)

ذِكْر سلطان عمان

وسلطانها عربي من قبيلة الأزد بن الغوث ويُعْرَف بأبي محمد بن نبهان، وأبو محمد عندهم سمة لكل سلطان يلي عمان كما هي أتابك عن ملوك اللور، وعادته أن يجلس خارج باب داره في مجلس هنالك، ولا حاجب له ولا وزير، ولا يمنع أحدًا من الدخول إليه من غريب أو غيره، ويُكْرِم الضيف على عادة العرب ويعين له الضيافة ويعطيه على قدره، وله أخلاق حسنة ويؤكل على مائدته لحم الحمار الإنسي ويباع بالسوق؛ لأنهم قائلون بتحليله، ولكنهم يخفون ذلك عن الوارد عليهم ولا يُظْهِرُونه بمحضره، ومن مدن عمان مدينة زكي لم أَدْخُلْهَا، وهي على ما ذُكِرَ لي مدينة عظيمة ومنها القريات وشبا وكلبا وخور فكان وصحار، وكلها ذات أنهار وحدائق وأشجار ونخل، وأكثر هذه البلاد في عمالة هرمز.

النص من طبعة مؤسسة هنداوي كما في «مدونة الكتب العربية الإلكترونية» (رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف ٤٫٠)، والنص الأصلي في الملكية العامة، بعد حذف الحواشي. الرخصة · مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الجزء الأول

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.