تجاوز إلى المحتوى

من «المجموع اللفيف» للأفطسي (ت بعد ٥١٥هـ)

أي القرآن أشرف

أبو الأحوص عن أبي إسحاق التميمي قال: قلت لابن عباس رحمة الله عليه: أي القرآن أشرف؟ قال: البقرة، قلت: أيّ آية؟ قال: آية الكرسي.

حزم بن أبي حزم القطيعي قال: سمعت الحسن يقول: ذكر لنا أنّ النبي ﷺ قال: (أتدرون أيّ القرآن أعظم؟)، قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: (السورة التي تذكر فيها البقرة)، قال: (أتدرون أيّها أعظم؟)، قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ

إلى آخر الآية.

عاصم بن أبي النجود، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود قال: لكل شيء سنام، وسنام القرآن البقرة، وإنّ لكل شىء لبابا، ولباب القرآن المفصّل، وما خلق الله من سهل ولا جبل، ولا سماء ولا أرض، أعظم من آية الكرسي.

وعن ابن مسعود قال، قال رسول الله ﷺ: (آيتان من

أخر سورة البقرة تكفيان من قراءة ليلة). وعن أنس بن مالك قال، قال نبي الله ﷺ، قال خلف في حديث هذا فيه: (ما على أحدكم أن يقرأ في ليلة، بقل هو الله أحد، ثلاث مرات، فانها بعدل القرآن كله). وعن عاصم بن أبي النجود، عن زر، عن ابن مسعود أنه ذكر: تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ

، فقال: هي المانعة، تمنع من عذاب القبر.

النص من طبعة دار الغرب الإسلامي (١٤٢٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الفصل الأول من المجموع اللفيف

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.