من «دار الطراز في عمل الموشحات» لابن سناء الملك (ت ٦٠٨هـ)
المركب قفله من ثلاثة أجزاء
حلّت يد الأمطارأزرّة النُوّار ... فيأخذني
إشرب طاب الصبَّوحفي ذا اليوم
في روضة تفوحلدى الغيم
قد أشرقت تلوحلذي القوم
ووجه ذا النهارِمغُطّى بِخمِارِ ... من الدَّجنِ
ظَلمتَ إذ بَعٌدْتعن الصب
فَعُد كما قد كنتإلى قربي
غدرت ونفرتفيا حبِي
أفديك من غدّارتدينبالنَّفَار ... ولا تدني
هذا الهوى يجورفما صنُعْي
قد ضاق با منصوربه ذرعي
إذ ليس لي نصيرسوى دمعي
فيا ضعفَ انتصاريإذ أدمعي أنصاري ... على حزني
محبوبي هَبْ رضاكاوخذ عمري
وعَلّني لَماكامن الثغر
بما حوت عيناكامن السحر
بَرِّدْ غليل نَاريوَشِم ظبُي ... الأشفار ... لا تقتلني
لَمَّا أطال حزنيولم يَرْحَم
وزاد في التجنيوما سَلّم
شدوته أُغنيغِنا مغرم
حبيبي أَنت جاريدارك بجنْبِ داري ... وتهجرني؟
النص من طبعة دار الفكر، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع