من «دار الطراز في عمل الموشحات» لابن سناء الملك (ت ٦٠٨هـ)
الموشح الأقرع
سطوة الحبيبلأحلا من جَنَى النحل
وعلى الكئيبأن يخضع للذل
أنا في حُروبمع الحدق النُّجل
ليس لي يدانبأحور فتان ... من رأى جفونه ... فقد أَفسدت دينه
ينبغي التجنّيلمثلك في الإنس
لو قبلتَ منيلتهتَ على الشمس
غايةَ التمنّيهلمَّ إلى الأنُس
أنت مهرجانيوخدك بستاني ... غَطِّ ياسمِينَه ... إن الناس يَجنونَه
خطط الوزيربخُطه إيثارِ
فانتهى السرورإلى غير مقار
رُدّت الأمورإلى أسد ضار
ثابت الجنانصفوح عن الجاني ... قد حمى عرينه ... بالزرق المسنونه
خل كل مينإلى الحق منقادًا
من رأى بعينفي ذا الخلق من سادًّا
كأبي الحسينويفديه من جادا
كل ذي امتنانلا بل كل هتان ... رام أن يكونه ... جودًا فأتى دونه
أظهر المقامفي الغربة حرمانًا
فأنا آلامإسرارًا وإعلانًا
قلت والكلاميصرح إحيانًا
فزت بالأمانيما جاد بإحسان ... صاحب المدينة ... أعلى الله تمكينه
النص من طبعة دار الفكر، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع