سَطْوَةُ الحبيبِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَطْوَةُ الحبيبِأحلى مِنْ جَنى النّحْلِ
وعلى اللبيبِأن يخضعَ للذلِّ
أنا في حروبِمع الأعين النُّجلِ
ليس لي يدانِبأحورَ فتَّانِ
من رأى جفونَهفقد أفْسَدَتْ دينَهْ
يَنْبَغي التجّنيلمثلكَ في الأنْسِ
لو قبلتَ منّيلتهتُ على الشمسِ
يا مُنَى التمنّيهلمَّ إلى الأنْس
أنتَ مهرجانيوَخدُّكَ بُسْتاني
غَطِّ ياسمِينَهْإنَّ الناسَ يجنونَه
خلِّ كلَّ مَيْنِأَتى الحقُّ منقادا
من رأى بعينِفي ذا الخلقِ مَنْ سادا
كأبي الحسينويفديه إن جادا
كلُّ ذي امتنانِلا بلْ كلُّ هتّانِ
رامَ أنْ يكونَهْجوداً فأنى دونَهْ
خَطّطَ الوزيرُبخطَّةِ إيثارِ
فانتهى السُّرورُإلى غيرِ مقدارِ
رُدَّتِ الأمورُإلى أسدٍ ضارِ
ثابتِ الجنانِصفوحٍ عن الجاني
قد حَمَى عرينَهْبالزُّرْقِ المسنونَه
أظْهَرَ المُقامُفي الغربةِ حرْمانا
فأنا أُلامُإسراراً وإعلانا
قلتُ والكلامُيَصرُحُ أحياناً
فزتُ بالأمانيلو كان من إخواني
صاحبُ المدينةأعلى الله تَمكينَهْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الأعمى التطيلي، من المغرب والأندلس، وتقع في ٢٥ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «جيش التوشيح»: أبو العباس أحمد بن عبد الله ابن هريرة العبسي التطيلي الضرير الكائن بأشبيلية رحمه الله عليه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٦ وغيرها
- «دار الطراز في عمل الموشحات»: مقدمة ابن سناء الملك في نظم الموشحات، البيتين ١ و٥
- «دار الطراز في عمل الموشحات»: الموشح الأقرع، الأبيات ١ و٦ و٧ و١١ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.