من «دار الطراز في عمل الموشحات» لابن سناء الملك (ت ٦٠٨هـ)
الموشح التام
ضاحك عن جمانسافر عن بدر ... ضاق عنه الزمان ... وحواه صدري
آه مما أَجِدْشفنّي ما أَجْدُ
قام بي وقعدباطشٌ متُئدُ
كلّما قلت قدْقال لي أَين قدُ
وانثنى خُوطَ بانذا مهَزٍّ نَضْرِ ... عابثته يدان ... للصَّبا والقَطْرِ
ليس لي منك بُدّخذ فؤادي عن يد
لم تدَعْ لي جَلَدغير أَني أَجهد
مُكرع من شُهْدواشتياقي يشهد
ما لبنتِ الدنانولذاك الثَّغر ... أَين مُحيّا الزمان ... من حُميَّا الخمر
بي هوىً مضمرُليت جهدي وَفْقُه
كلما يظهرُففؤادي أْفقْهُ
ذلك المنظرُلا يُداوي عشقُه
هل إليك سبيلأو إلى أن أَيأسا
ذُبت إلا قليلْعَبْرَةّ أو نَفَسا
ما عسى أن أقولساء ظني بعسى
وانقضى كل شانوأنا أَستَشْري ... خالِعاً من عِنان ... جزعي وصبري
ما على يلوملو تناهى عّنَي
هل سوى حُبّ ريمدينه التجني
أنا فيه أهيموهو بي يغني
قد رأيتك عَيانليس عليك سَاتدري ... سايطول الزمان ... وستنسى ذِكري
النص من طبعة دار الفكر، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع