من «دار الطراز في عمل الموشحات» لابن سناء الملك (ت ٦٠٨هـ)
المركب قفله من ثمانية أجزاء
على عيون العينرَعَى الدرّاري ... مَنْ شُغِف ... بالحب
واستعذب العَذابوالتذّ حاليه ... من أسف ... وكرب
نُجْل العيون سقتنفوسنَا كأس الرحيق
أحداقها أحدقتبكل بستانِ أنيق
من وَجْنَةٍشُقّقت ... عن سوسنِ ... وعن شقيق
وتحت نورالجبين ... آسُ عِذارِ ... ينعطف ... كي يُنبي
بأن ماء الرضابحام حواليه ... منصَرِف ... عن قربي
لا كان يومُ النوىمَنْ مُلبسي ثوب الضنى
الوى غزال اللِوَىفيه بصبري إذ رنا
وظنّ أن الهوىذنب فضنَ بالمُنى
فقد أصار الضنيننور اصطباري ... في سَدَف ... من نحبي
والقلب خوف العقابرجا حنانَيه ... فاعترف ... بالذنب
شرَّدَ عيني الكرىفبتُّ أَشكو ما أجد
إلى جياد ترىمتونها بي تطّر
وما حَمِدت السُّرىحتى رأيت المعتمد
رأَيت دنيا ودينبه نباري ... من سلف ... فَيُربي
وكلُّ َمْن فيه عابيلقى جنابَيْه ... مِن شرف ... في حجب
مؤيّدُ نصرهلَدْن القنا عَضْبُ الحسام
يندى به دهرهلدى الرياض بالغمام
كأنما ذكرهآيات ذِكْرٍ في الأنام
حالاه شَدٌّ ولينفقل حذارٍ ... إن وقف ... في حرب
وقل بأن السحابلو شام كَفَّيه ... لم يَكفِ ... من رعب
لو رايتم مُقْلَيننزل بداري ... ووقف ... بجنبي
لما رأى المحنابسوّى جناحيه ... وانصرف ... بقلبي
النص من طبعة دار الفكر، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع