من «الجامع الكبير» لضياء الدين ابن الأثير (ت ٦٣٧هـ)
أحدهما ما كان بين المقابل والمقابل له مناسبة وتقاب
ل، كقول بعضهم.
يَجْزُونَ من ظلم أهل الظُلمِ مَغْفِرةًومِنْ إساءةِ أهلِ السُّوء إحسانا
فقابل الظلم بالمغفرة، والظلم ليس ضد المغفرة، وإنما هو ضد العدل إلا أنه لما كانت المغفرة قريبة من العدل مناسبة له حسنت المقابلة بينها وبين الظلم، وأمثال هذه كثيرة.
النص من طبعة مطبعة المجمع العلمي (١٣٧٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع