من «نثار الأزهار في الليل والنهار» لابن منظور (ت ٧١١هـ)
النسر
العلوي الكوفي وهو لغز مليح
وركب ثلاث كالا ثافى تعاوروادجى الليل حتى إن أتت سنة الفجر
إذا جمعوا سميتهم باسم واحدوإن فرقوا لم يعرفوا آخر الدهر
محمد بن الحسين الآمدي
وقد غرد النسر الشمالي هابطاكما عكست في هامش يد كاتب
وقد وسط النجم السماء كأنهطليعة جيش أو دليل مراقب
(أعرابي في النسر الواقع)
وذي رجلين باثنتين منهوليس بجريه في الجري بأس
له صدر وليس له فؤادولم يخلق له في ذاك رأس
آخر في النسر الطائر
وطير لا يضم له جناحاتعالى في السماء وما يطير
نهاراً باقياً لا أود فيهوليلاً لا يعرس إذ يسير
الخفاجي الحلبي
والنسر في أفق المغارب تارةيهفو كعالية السماك الرامح
ابن المعتز
والنسر قد بسط الجناح محوماحتى تراه كطالب لم يصطد
ابن هرمة في النسر والحوت
وترفع النسران هذا باسطيهوي لسقطته وهذا كاسر
والحوت يسبح في السماء كسبحهفي الماء وهو بكل سبح ماهر
ابن المعتز
ورنا إلي الفرقدان كما رنتزرقاء تنظر من نقاب أسود
الشريف الرضي
كأنهما ألفان قال كلاهمالشخص أخيه قل فإني سامع
النص من طبعة مطبعة الجوائب بالقسطنطينية (١٢٩٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع