من «نثار الأزهار في الليل والنهار» لابن منظور (ت ٧١١هـ)
المجرة
كرام لهم نهر المجرة منهلإذا عز ماء والثريا لهم قعب
العسكري
تبدو المجرة منجراً ذوائبهاكالماء ينساح أو كالأيم ينساب
وله
وترى الكواكب في المجرة شرعامثل الظباء كوارعاً في منهل
الطغرائي
كم ليلة سامرت زهر نجومهاوالجو من أنفاس وجدي شاحب
أرعى السماء ونجومها متبلدحيران قد سدت عليه مذاهب
وكأنها بحر يعب عبابهوكأنه فيها غريق راسب
وترى بها أم النجوم كجدولفي روضة فيها لجين ذائب
وببابها سرب الظباء فواردأو صادر أو راغب أو راهب
الشريف الموسوي
وترى السماء كأنما هي غادةلبست قميصاً بالمجرة معلما
حاكت لها أيدي الدياجي مطرفاكالزاهرات مدنرا ومدرهما
سليمان بن إسماعيل المسيحي
وترى الزهر في المجر كالزهرطفا فوق جدول وغدير
شاعر
تأمل إلى نهر المجرة زاحمتعليه مهامن أنجم وظباء
فلا صادرات عنه تروي من الظماولا هو يغني من ورود ظماء
ومن لطفه يسري مع الصبح جرمهفليس يرى إلا عقيب مساء
ابن طباطبا
مجرة كالماء إذ ترقرقاشفت بها الظلماء برداً أزرقا
العسكري
ليل كما نفض الغراب جناحهمتلون الأعلى بهيم الأسفل
تبدو الكواكب من فتوق ظلامهلمع الأسنة من فتوق القسطل
الشريف
أرى ذنب الدب الصغير مذهباوقد صورته غادة غير عاطل
ودائرة الدب الكبير تجلدتعلى القطب في إشراقها والأصائل
كأن انوشروان نام على الرحىوطافت عليه سبعة بمشاعل
السماك الأعزل
كأن إشراق السماك الأعزلفي ظلمة الليل البهيم الأليل
وجه الذي يتمنى لما بدايمشي الهوينا في رداء أكحل
النص من طبعة مطبعة الجوائب بالقسطنطينية (١٢٩٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع