كم ليلة ساهرت زهر نجومها
الشاعر: الطغرائي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل
«كم ليلة ساهرت زهر نجومها» من شعر الطغرائي، من العصر المملوكي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كم ليلةٍ ساهرتُ زُهْرَ نجُومها — والجوُّ من أنفاسِ وجديَ شاحِبُ
أرعى السماءَ ونجْمُها متلبِّدٌ — حيرانُ قد سُدَّتْ عليه مذاهبُ
وكأنها بحرٌ يُعَبُّ عُبابُه — وكأنه فيها غريقٌ راسبُ
وترى بها أمَّ النجوم كجدولٍ — في روضةٍ فيها لجَينٌ ذائِبُ
وبناتُها سربُ الظِباء فواردٌ — أو صادرٌ أو جازيٌ أو قاربُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- جازي: الْجَازِي : فا.-: الكافي عن أن تَطْلُبَ غيرَهُ؛ هذا الْمَرْءُ جازيك من اِمْرِئٍ.
- راسب: الراسِبُ : فا.- من الرِّجالِ: الحليم الَثابت.- من الحبال: الثابت الراسخ.- من المرشحين أو الطلاب: الَّذي لم ينجحْ في الامتحان.-: في الكيمياء، هو عَكَرٌ يحصلُ في بعضِ السوائلِ يجتمعُ في سفل الوعاء بتأثيرِ بعض المواد الكيمي …
- شاحب: الشَّاحِبُ : فا. ـ: المهزولُ؛ جِسمُهُ شاحِبٌ. ـ: المُتغيِّرُ اللّونِ لعارِضٍ من مَرَضٍ أو سفَرٍ أو نحوهما؛ يَلقَى شيطانُ الكافِرِ شيطانَ المؤمِنِ شاحباً .
- صادر: الصَّادِرُ : فا.-: الراجع من الماء/ ما له صادر ولا وارد أي ما له شيء.
- عبابه: العَبَابُ : العَبُّ، أي شرب الماء بلا تنفّس؛ أخذ العطشانُ الماء عَبَاباً.