تجاوز إلى المحتوى

من «روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار» لابن الخطيب قاسم (ت ٩٤٠هـ)

الروضة الثامنة في الصناعات والمحترفين والكسب والتجارة والغنى والفقر وما ناسب ذلك

سهل بن سعد: قال رسول الله ﷺ: «عمل الأبرار من الرّجال:

الخياطة، وعمل الأبرار من النساء: الغزل». «وكان رسول الله ﷺ يخيط ثوبه ويخصف نعله، وكان أكثر عمله في بيته الخياطة». سعيد بن المسيّب: كان لقمان الحكيم خيّاطا. ابن شوذب: كان إدريس خيّاطا. أنس، عنه ﷺ: «لا تلعنوا الحاكة فإنّ أول من حاك أبي آدم ﵇». مجاهد، في قوله تعالى: وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ

الحوّاكون. كعب: لا تستشيروا الحاكة، فإن الله تعالى سلب عقولهم ونزع البركة من كسبهم. مجاهد: مرّت مريم، في طلب عيسى ﵇، بحاكة، فسألت عن الطريق فأرشدوها إلى غير الطريق، فقالت: اللهم انزع البركة من كسبهم، وأمتهم فقراء، وحقّرهم في أعين الناس. فاستجيب دعاؤها. عن بعض الحكماء أنه رأى شخصا يفتخر بعلم الصياغة فقال:

إني لأكره علما لا يكون معيإذا خلوت به في جوف حمّام

عمر ﵁: إني لأرى الرجل يعجبني فأقول: هل له حرفة؟ فإن قالوا: لا. سقط من عيني. مرّ داود ﵇ بإسكاف، فقال له: يا

هذا، اعمل وكل، فإن الله يحبّ من يعمل ويأكل، ولا يحب من يأكل ولا يعمل. قيل: كسب الحلال والنفقة على العيال من أعمال الأبدال. عليّ ﵁: من مات تعبا من كسب الحلال مات والله عنه راض. عن النبيّ ﷺ: «من رزق من شيء فليلزمه». قيل لبعضهم: ما المروءة؟ فقال: العفة والحرفة. قيل: من لم يغل دماغه في الصيف لم يغل قدره في الشتاء. يزيد بن المهلب: ما يسرّني أني كفيت أمر الدنيا كله، لئلا أتعود على العجز.

من نصائح التجار: أعط المتاع للطالب الأوّل، وخير رأس المال الديانة.

سبحان من جعل غفلة التجّار وحرصهم لطيّ البلاد سببا لمصالح العباد. قال خيّاط لابن المبارك: أنا أخيط ثياب السلاطين، فهل يخاف عليّ أن أكون من أعوان الظّلمة؟ قال: لا، أعوان الظلمة من يبيع منك الخيط والإبرة وأمّا أنت فمن الظلمة أنفسهم. كذب الدلّال: مثل. يقال: لكل أحد رأس مال، ورأس مال الدلّال الكذب. وروي: أوّل من دلّ: إبليس، حيث قال: هَلْ أَدُلُّكَ عَلى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لا يَبْلى

. شهد رجل حلقة الشعبيّ، فلمّا قام قال له:

إني أجد في قفاي حكّة، أفتراني أن أحتجم؟ فقال الشعبيّ: الحمد لله، نقلنا من الفقه إلى الحجامة.

قال حائك للأعمش: ما تقول في الصلاة خلف الحائك؟ فقال: لا بأس بها على غير وضوء. قال: وما تقول في شهادته؟ قال: مقبولة مع شهادة عدلين.

عن النّبيّ ﷺ: «لا خير فيمن لا يحبّ المال ليصل به رحمه، ويؤدّي به أمانة، ويستغني به عن خلق ربّه». الإمام الشافعي ﵁:

لقد طفت في شرق البلاد وغربهاوجرّبت هذا الدهر باليسر والعسر
فلم أر بعد الدّين خيرا من الغنىولم أر بعد الكفر شرّا من الفقر
للشاعر محمود الوراق، من قصيدة «لبست صروف الدهر كهلا وناشئا»

بعضهم:

لا بدّ للمرء من مال يعيش بهوداخل القبر محتاج إلى الكفن

الثوري: المال في هذا الزمان عزّ للمؤمن. وقال: المال سلاح المؤمن في هذا الزمان. وقال: لأن أخلّف عشرة آلاف يحاسبني الله عليها أحبّ إليّ من أن أحتاج إلى الناس. وكانت له بضاعة يقلّبها ويقول: لولا هذه لتمندل بي بنو العباس. قيل: هي ألف دينار. قيل: للمال مدخل عسير ومخرج يسير.

مولانا سعد الدين رحمة الله عليه:

فرّق فرق الدروس واجمع مالافالعمر مضى ولم تنل آمالا
لا ينفعك القياس والعكس ولاافعنلل يفعنلل افعنلالا

وله رحمة الله عليه:

طويت بإحراز الفنون وكسبهارداء شبابي، والجنون فنون
وحين تعاطيت الفنون ونلتهاتبيّن لي أنّ الفنون جنون

الحكماء: جمع المال كإعلاء الحجر العظيم إلى ذروة الجبل الشامخ، وخرجه كإلقائه منها. قيل: اكتساب المال من الوجه الذي ينبغي صعب، وتفريقه سهل كما قيل:

له مصعد صعب ومنحدر سهل

ذكر في صحيفة سليمان، على نبينا وعليه أفضل الصلاة والسلام، أنّ الحكمة مع الغنى يقظانة، ومع الفقر نائمة. بعضهم: التوجه إلى المصالح الضرورية يمنع الرجل من الفضائل الكثيرة. قيل:

حياة بلا مال حياة ذميمةوعلم بلا مال كلام مضيّع

المتنبي:

فلا مجد في الدنيا لمن قلّ مالهولا مال في الدنيا لمن قلّ مجده
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أود من الأيام مالا توده»

عن النبي ﷺ: «إنما يخشى المؤمن الفقر مخافة الآفات على دينه».

بعضهم: قلّة المال، وكثرة العيال، نعوذ بالله من ذلك الحال. أبقراط: قلّة العيال أحد اليسارين. ترك ابن المبارك دنانير وقال: اللهم إنك تعلم أني لم أجمعها إلّا لأصون بها حسبي وديني. قيل لأفلاطون: لم تجمع العلم والمال؟

قال: لعزّ الكمال. وقيل له: لم صار الرجل يقتني مالا وهو شيخ؟ فقال: لأن يموت الإنسان فيخلف مالا لأعدائه خير من أن يحتاج في حياته إلى أصدقائه.

وقال: اطلب في حياتك العلم والمال والعمل الصالح، فإنّ الخاصة تفضلك بما تحسن من العلم، والعامّة بما تملك من المال، والجميع بما تعمل من العمل الصالح.

قيل لآخر: لم تحبّ هذه الدراهم وهي تدنيك من الدنيا؟ قال: وإن أدنتني منها فقد صانتني عنها. ابن عيينة من كان له مال فليصلحه، فإنكم في زمان من احتاج فيه إلى الناس كان أوّل ما يبذله دينه. قال عليّ ﵁ لابن الحنفيّة: يا بنيّ إني أخاف عليك الفقر فاستعذ بالله منه، فإن الفقر منقصة للدّين، مدهشة للعقل، داعية للمقت. وعنه كرّم الله وجهه: الفقر الموت الأكبر. وعنه أيضا ﵁: إنّ المال حرث الدنيا، والعمل الصالح حرث الآخرة، وقد يجمعهما الله تعالى لأقوام. عن النبيّ ﷺ: «أشقى الأشقياء من جمع عليه فقر الدنيا وعذاب الآخرة». قيل:

ما أحسن الدين والدنيا إذا اجتمعاوأقبح الجهل والإفلاس بالرّجل
للشاعر أبو دُلامة، من قصيدة «ما أحسن الدين والدنيا إذا اجتمعا»

لقمان، إذا مرّ بالأغنياء كان يقول: يا أهل النعيم الأصغر، لا تنسوا النعيم الأكبر. وإذا مرّ بالفقراء يقول: إيّاكم أن تغبنوا مرّتين. نظر أعرابيّ إلى دينار فقال: ما أصغر قامتك وأكبر همتك. يقال: الدينار مفتاح الأوطار، والدرهم مزيل الهمّ. وقيل: الدراهم مراهم. قيل: النقود تحلّ العقود. عن النبي ﷺ:

«الدراهم والدنانير خاتمان من خواتيم الله تعالى، فمن ذهب بخاتم من خواتيم

الله قضيت حاجته». أبو الفتح البستيّ:

أشفق على الدرهم والعينتسلم من العينة والدّين
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «أشفق على الدرهم والعين»
فقوّة العين بإنسانهاوقوّة الإنسان بالعين
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «أشفق على الدرهم والعين»

ابن فارس اللّغويّ:

إذا كنت في حاجة مرسلاوأنت بها كلف مغرم
للشاعر أحمد بن فارس، اقرأ القصيدة
فأرسل حكيما ولا توصهوذاك الحكيم هو الدرهم
للشاعر أحمد بن فارس، اقرأ القصيدة

البستي:

الناس أعوان من والته دولتهوهم عليه، إذا عادته أعوان
سحبان من غير مال باقل حصروباقل في ثراء المال سحبان
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «زيادة المرء في دنياه نقصان»

وقيل:

إنّ الدراهم في المواطن كلّهاتكسو الرجال مهابة وجمالا
للشاعر أبو العيناء، من قصيدة «من كان يملك درهمين تعلمت»
فهي اللسان لمن أراد فصاحةوهي السلاح لمن أراد قتالا
للشاعر أبو العيناء، من قصيدة «من كان يملك درهمين تعلمت»

وقيل:

لم ير ذو الحاجة في حاجةأقضى من الدرهم في كفّه

وقيل:

على الحاجات أقفال ثقالمفاتحها الهدايا في الظلام

قيل: الدرهم حاكم صامت، وعدل ساكت، وخاتم من الله نافذ، ولهذا المعنى سمي الدينار دينارا، ولهذا عظم وعيد من احتبسه وكنزه، فإنه كمن احتبس حاكما للناس تمشي به أمور معاشهم. ولذا قال النبيّ ﷺ: «إن الذي يشرب في آنية فضة إنما يجرجر في جوفه نار جهنم» لأنّه يؤدّي إلى منع الناس عن تصريفها في معاملاتهم. ولعظم منافعه قال الله تعالى: وَلا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِياماً

عن النبيّ ﷺ: «نعمّا المال الصالح للرجل الصالح». بعضهم: أمور الدنيا تدور على ثلاث مدوّرات: الدينار والدرهم والرغيف. وقيل:

ما مرسل أسرع في النجاحمن أبيض مدوّر الصّفاح

وقيل:

نعم المعين على المروءة للفتىمال يصون عن التبذّل نفسه
لا شيء أنفع للفتى من مالهيقضي حوائجه ويجلب أنسه
وإذا رمته يد الزمان بسهمهغدت الدّراهم دون ذلك ترسه

أبو ذرّ، رفعه: «صاحب الدّرهمين أشدّ حسابا يوم القيامة من صاحب الدرهم». الحسن: ما أعزّ أحد درهما إلّا أذله الله. عليّ ﵁: من

أتى غنيا فتواضع له لغناه ذهب ثلثا دينه. أرسطاطاليس: محبّة المال وتد الشرّ كله لأنّ الشرّ كله متعلق به. الحسن: أوّل دينار ضرب وضعه إبليس على عينيه وقال: من أحبك فهو عبدي:

النار آخر دينار نطقت بهوالهمّ آخر هذا الدرهم الجاري
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «النار آخر دينار نطقت به»
والمرء بينهما إن لم يكن ورعالا شكّ يجمع بين الهمّ والنار

فضيل: بخس الميزان سواد الوجه يوم القيامة، وإنما أهلكت القرون الأولى لأنهم أكلوا الربا، وعطّلوا الحدود، ونقصوا الكيل والميزان. عن النبي ﷺ:

«التجّار هم الفجّار. فقيل: أليس الله أحلّ البيع؟ فقال: بلى، ولكنهم يحدّثون فيكذبون، ويحلفون فيحنثون». عيسى ﵇: المال فيه داء كثير. فقيل: يا روح الله، ما داؤه؟ قال: يمنع صاحبه حقّ الله. فقيل: فإن أدّى حقّ الله؟ قال: لا ينجو من الكبر والخيلاء. فقيل: فإن نجا؟ قال:

يشغله إصلاحه عن ذكر الله. قال رجل لإبراهيم بن أدهم: اقبل منّي هذه الجبّة.

فقال: إن كنت غنيا قبلتها منك. فقال: أنا غنيّ. فقال: كم مالك؟ فقال:

ألفان. فقال: أيسرّك أن يكون أربعة آلاف؟ قال: نعم. قال: أنت فقير، لا أقبلها منك.

عليّ ﵁: يابن آدم، ما كسبت فوق قوتك فأنت فيه خازن لغيرك. عامر: أحبّ الناس إلى الله الفقراء، فكان أحبّ خلقه إليه الأنبياء ﵈، فابتلاهم بالفقر. أنس ﵁، رفعه: «يقول الله تعالى لملائكته؟ ادنوا من أحبّائي، فتقول الملائكة: سبحانك من أحبّاؤك؟ فيقول:

ادنوا من فقراء المسلمين». محمد بن عبد الوهاب: ما رأيت أذلّ من الأغنياء في

مجلس سفيان الثوريّ، وما رأيت أعزّ من الفقراء في مجلسه. وكان يقال:

الفقراء في مجلس سفيان أمراء. فضيل: من أراد عزّ الآخرة فليكن مجلسه مع المساكين.

أبو بكر ﵁: لا تحقرنّ أحدا من المسلمين، فإنّ صغيرهم عند الله كبير. كان مولانا جلال الدين قدّس الله سرّه يسأل خادمه عن المأكولات، فإن قال: لا شيء في البيت، كان يفرح ويحمد الله تعالى، وإن قال: ما لا بدّ منه حاضر، كان ينفعل ويقول: تجيء رائحة فرعون من داري. ابن عمر ﵄، عن النبي ﷺ أنه قال: «يا معشر الفقراء ألا أبشّركم بأنّ فقراء المسلمين يدخلون الجنّة قبل أغنيائهم بنصف يوم، وهو خمسمائة عام». قال عون:

صحبت الأغنياء فلم يكن أحد أكثر غمّا مني، لأني كنت أرى ثيابا خيرا من ثيابي، ودابّة خيرا من دابّتي. ثم صحبت المساكين فاسترحت. ابن أدهم:

طلب أبناء الدنيا الراحة في الغنى فأخطؤوا، ولو علموا أنّ الملك ما نحن فيه لقاتلونا عليه بالسيف. قيل:

غنى النفس ما يكفيك عن سدّ حاجةفإن زاد شيئا زاد ذاك الغنى فقرا

أرسطو: أعظم الناس محنة من قلّ ماله وعظم مجده. عبد الملك لرجل:

مالي أراك واجما؟ قال: أشكو ثقل الشّرف. فقال: أعينوه على حمله. أبو إسماعيل:

أريد بسطة مال أستعين بهاعلى أداء حقوق للعلا قبلي

ابن أدهم: طلبنا الفقر استقبلنا الغنى، وطلب الناس الغنى استقبلهم الفقر.

قال الحكماء: الشهرة آفة وكل الناس يتولّاها، والخمول راحة وكلّ يتوقّاها.

عمر ﵁: الفقر والغنى مطيّتان لست أبالي أيتهما ركبت. الشيخ أحمد الغزالي قدّس الله سرّه قال: من ميخ طويله در كل زدم نه در دل. الإمام اليافعي رحمه الله تعالى: لو سقط من السماء قلنسوة ما وقعت إلا على رأس من لا يريدها. يقال: الدنيا تطلب الهارب وتهرب من الطالب. قيل: ما منع مال من حق إلا ذهب في باطل أضعافه. عليّ ﵁: إن الله فرض في أموال الأغنياء أقوات الفقراء، فما جاع فقير إلا بما منع غنيّ والله سائلهم عن ذلك.

نزل جبريل ﵇ على لقمان وخيّره بين النبوّة والحكمة، فاختار الحكمة، فمسح بجناحه على صدره فنطق بها. فلمّا ودّعه قال: أوصيك بوصيّة فاحفظها: يا لقمان لأن تدخل يدك إلى مرفقك في فم تنين خير لك من أن تسأل فقيرا قد استغنى. وقرىء عند المنصور قوله تعالى: وَالَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا

. فقال: حدّ الله النفقة: نهى عن الإسراف والتقتير، وأمر بالقصد والتقدير. حكيم: حسن التدبير مع الكفاف أكفى من المال الكثير مع الإسراف. قيل: الإسراف في العشرة يورث الإشراف على العسرة. النبيّ ﷺ:

«الاقتصاد نصف العيش، وحسن الخلق من الدين». الحسن ﵁:

المؤمن قد أخذ عن الله أدبا حسنا فإذا وسّع الله عليه وسّع على عياله، وإذا قتر عليه قتر عليهم.

دخل لص على بعض الفقراء ففتّش في البيت فلم يجد شيئا، فلمّا أراد أن يخرج قال صاحب البيت: إذا خرجت فأغلق الباب. فقال اللصّ: من كثرة ما أخذت من بيتك تستخدمني؟. كان سائل يمشي ومعه ابنه الصغير، فسمع امرأة خلف جنازة وهي تقول: أين يذهبون بك يا سيدي؟ إلى بيت ليس فيه غطاء ولا وطاء»

ولا غداء ولا عشاء. فقال ابن السائل لأبيه: هذا إلى بيتنا يذهبون به.

خرج يوما الأعمش لتلامذته ضاحكا، فسئل عن سبب الضحك فقال: لي بنت صغيرة فأردت أن أخرج إليكم فأخذت بذيلي وسألت درهما فقلت: ليس لي درهم، فتوجّهت إلى أمها وقالت: ألم تجدي أحدا حتى قبلت هذا الفقيه الفقير؟. تناهد قوم، فقال أحدهم: عليّ كذا، وقال ذاك: عليّ كذا، وفيهم مفلس، فقيل: وما عليك؟ فقال: لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.

والله ﷾ أعلم.

النص من طبعة دار القلم العربي بحلب (١٤٢٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.