تجاوز إلى المحتوى

من «جواهر البلاغة» لأحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)

(١) الفصاحة

الفصاحة: تُطلق في اللغة على معانٍ كثيرة؛ منها البيان والظهور، قال الله تعالى: وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا ؛ أي أبين منِّي منطقًا، وأظهر مني قولًا.

ويقال: أفصح الصبي في منطقه إذا بان وظهر كلامه.

وقالت العرب: أفصح الصبح إذا أضاء، وفصح أيضًا.

وأفصح الأعجمي: إذا أبان بعد أن لم يكن يُفصح ويُبين.

وفصح اللسان: إذا عبَّر عمَّا في نفسه، وأظهره على وجه الصواب دون الخطأ.

والفصاحة — في اصطلاح أهل المعاني: عبارة عن الألفاظ البيِّنة الظاهرة، المتبادَرة إلى الفهم، والمأنوسة الاستعمال بين الكُتاب والشعراء لمكان حُسنها.

وهي تقع وصفًا للكلمة، والكلام، والمتكلِّم، حسبما يعتبر الكاتب اللفظة وحدها، أو مسبوكة مع أخواتها.

النص من طبعة مؤسسة هنداوي كما في «مدونة الكتب العربية الإلكترونية» (رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف ٤٫٠)، والنص الأصلي في الملكية العامة، بعد حذف الحواشي. الرخصة · مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من مقدمة

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.