تجاوز إلى المحتوى

من «آثار البلاد وأخبار العباد» لزكريا القزويني (ت ٦٨٢هـ)

ساباط

بليدة كانت بقرب مدائن كسرى، أصله بلاشاباد يعني عمارة بلاش، وهو من ملوك الفرس، فعربته العرب وقالوا ساباط. ينسب إليها حجّام كان يحجم الناس نسيئة، فإذا لم يأته أحد يحجم أمّه حتى لا يراه الناس بطالا، فما زال يحجمها حتى ماتت، فقالت العرب: افرغ من حجّام ساباط!

وكان كسرى ابرويز ألقى النعمان بن المنذر تحت أرجل الفيل بساباط، لمّا قتل عديّ بن زيد وجاء إلى كسرى مستغفرا، فما قبل توبته؛ قال الشاعر:

فأدخل بيتا سقفه صدر فيلهبساباط والحيطان فيه قوائمه

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٣٨٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الإقليم الرابع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.