تجاوز إلى المحتوى

من «الاستبصار في عجائب الأمصار» لكاتب مراكشي (ت ق ٦هـ)

صفة الحجر الأسود وارتفاعه فى الركن وفضله

الحجر الأسود على ثلاثة أذرع من الأرض، وطول ما يظهر منه فى الركن شبر غير أصله فى الجدار شبر. وهو مصدوع مكسور على ثلاثة قطع: اثنتان كبيرتان وواحدة صغيرة، ذكر أن عبد الله ابن الزبير كان ألصقه وشده بالفضة وأدخله فى الركن. وكان قد بقيت القطعة الصغيرة منه عند بنى شيبة، فلما رده القرمطى بعد أخذه، ألصق بالّك وأضاف إليه بنو شيبة القطعة الثالثة، وأفرغ حوله الفضة ودارت الفضة بينها حتى صار كشبه العين.

وفيه أيضا طرق كثيرة غير الصدع؛ فأكثر من استلامه ومن الركن اليمانى، فإن ذلك يحط الخطايا. وتقول عند استلامه:

بسم الله، والله أكبر، اللهم إيمانك وتصديقا لما جاء به نبيك ﵇.

النص من طبعة دار الشؤون الثقافية ببغداد (١٩٨٦م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من خطبة الكتاب وحدود حرم مكة

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.