تجاوز إلى المحتوى

من «الديارات» لأبي الفرج الأصبهاني (ت ٣٥٦هـ)

دير زرارة

دير زرارة: وهو بين الكوفة وحمام أعين، على يمين الحاج من بغداد، نزه، كثير الحانات والشراب، لا يخلو ممن يطلب اللهو واللعب، ويؤثر البطالة والقصف.

أخبرني هاشم بن محمد الخزاعي قال: حدثنا العباس بن ميمون بن طائع قال حدثني ابن خرداذبة قال: خرج مطيع بن إياس، ويحيى بن زياد حاجين، فقدما أثقالهما وقال أحدهما للآخر: هل لك أن نمضي إلى زرارة فنقصف ليلتنا عنده، ثم نلحق أثقالنا؟ فما زال ذلك دأبهم، حتى انصرف الناس من مكة.

قال: فركبا بعيريهما وحلقا رؤوسهم ودخلا مع الحجاج المنصرفين، وقال مطيع في ذلك:

ألم ترني ويحيى قد حججناوكان الحج من خير التجارة
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «ألم ترني ويحيى قد حججنا»
خرجنا طالبي خير وبرفمال بنا الطريق إلى زرارة
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «ألم ترني ويحيى قد حججنا»
فعاد الناس قد غنموا وحجواوأبنا موقرين من الخسارة
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «ألم ترني ويحيى قد حججنا»

وقد روي هذا الخبر لبشار بن برد وغيره.

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الباب الأول أخبار الديارات

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.