من «الأوراق: أخبار الشعراء» لأبي بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)
أمر أبى الطيب محمد بن عبد الله بن أحمد بن يوسف ومختار شعره
قال أبو بكر: كان شاعرا كاتبا ظريفا راوية، قد سمع من علماء البصرة دماذ والمازنى وأشباههما، وعمل أشعار شعراء وكتبها بخطه وأحسن تأليفه؛ وكان يكتب ليحيى بن عيسى بن منارة، وله فيه أهاج ملاح فمن شعره فيه:
يا سميى ان دعيت ومنحال عن عهدى ولم أحل
وأخى ما كنت ذا ثقةمن زمانى أو على أمل
فاذا ما الدهر عاندنىفأخو الأيام والدّول
والذى أثمان موعدهأبدا قول بلا عمل
قال أبو بكر: وله فى هذه القافية:
يقول مغيض العلم صدرى كلهوعندى جميع الناس لا شكّ جاهل
ويجعلّ للتوراة بالجهل مدخلافأنت بهذا في حرامّك داخل
اذا كان كلّ الناس عندك جاهلافمن ذا الذي يدرى بأنك عاقل!؟
النص من طبعة شركة أمل بالقاهرة (١٤٢٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع