تجاوز إلى المحتوى

من «الأوراق: أخبار الشعراء» لأبي بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)

ومن شعر أحمد بن يوسف

قال أبو بكر كتب إلى كاتب له حدث اعتل:

مالنا منك إن تشكيت إلاسقم تحتشي به الأحشاء
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «مالنا منك إن تشكيت إلا»
فاذا ما برأت أبراك اللهفأنت العيوق والجوزاء
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «مالنا منك إن تشكيت إلا»
فأتنا للسماع لا لسلامفلدينا معازف وغناء
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «مالنا منك إن تشكيت إلا»
نحن نفديك ظالما وقليللك منا وان ظلمت الفداء
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «مالنا منك إن تشكيت إلا»

قال أبو بكر: حدّثنى وكيع، قال: حدّثنى الحسن بن محمد بن أبى معشر، قال: كتب أحمد بن يوسف إلى صديق له:

تطاول باللقاء العهد مناوطول البعد يقرح في القلوب
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «تطاول باللقاء العهد منا»
أراك وان نأيت بعين قلبيكأنك نصب عينى من قريب
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «تطاول باللقاء العهد منا»
فهل لك فى الرّواح الى حبيبيقرّ بعينه قرب الحبيب
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «تطاول باللقاء العهد منا»

قال أبو بكر قلت أنا: بيته الثانى كأنه من قول الحكم بن قنبر المازنى البصري:

ان كنت لست معي فالذكر منك معىيراك قلبى وان غيّبت عن بصرى
للشاعر الخليل بن أحمد الفراهيدي، اقرأ القصيدة
والعين تفقد من تهوى وتبصرهوباطن القلب لا يخلو من النظر
للشاعر الحكم بن قنبر المازني، من قصيدة «ان كنت لست معي فالذكر منك معى»

قال أبو بكر: ولى قصيدة طويلة فيها شىء مليح فى هذا المعنى:

إن يكن سار عامدا لدمشقوطواه كما طوى الشمس غرب
للشاعر أبو بكر الصولي، اقرأ القصيدة
فهو للقلب حيثما مال ذكروهو للطرف حيثما كان نصب

قال أبو بكر: حدّثنى محمد بن نصر الرازى، قال: حدّثنا أبى، قال:

كانت بين أحمد بن يوسف وبين أبى دلف القاسم بن عيسى مودّة، وكانا يتهاديان ويتكاتبان، ثم ولي أبو دلف الجبل كله، فكتب اليه احمد بن يوسف:

ما علي ذاكنا افترقنا بشيرازولا هكذا عقدنا الإخاء
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «ما علي ذاكنا افترقنا بشيراز»
لم اكن أحسب الامارة يزداد بها ذو الوفاء الّا صفاء
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «ما علي ذاكنا افترقنا بشيراز»
تطعن الناس بالمثقفةالسمر على غدرهم وتنسى الوفاء
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «ما علي ذاكنا افترقنا بشيراز»

قال ابو بكر: وهذا هو الصحيح، وقد روي الشعر لأبى العتاهية يقوله للمأمون وليس بشىء.

وقال احمد:

لنا صديق تارك للأدبإخوانه من نوكه في تعب
للشاعر منصور بن اسماعيل الفقيه، اقرأ القصيدة
غير صدوق في أحاديثهوليس يدرى كيف وضع الكذب
مخالف يغضب عند الرّضاجهلا ويرضى عند وقت الغضب
كأنّه من سوء تأديبهأسلم فى كتّاب سوء الأدب

وقال أيضا:

نفسى على حسراتها موقوفةفوددت لو خرجت من الحسرات
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «نفسى على حسراتها موقوفة»
لو فى يدىّ حساب أيامي إذاألقيته متطلّبا لوفاتى
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «نفسى على حسراتها موقوفة»
لم أبك حبّا للحياة وانماأبكي مخافة أن تطول حياتى
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «نفسى على حسراتها موقوفة»

وقال أيضا:

الناس فى الدّنيا أحاديثتبقى ولا تبقى المواريث
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «الناس فى الدّنيا أحاديث»
فرحمة الله على هالكطابت له فيها الأحاديث
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «الناس فى الدّنيا أحاديث»

وقال أيضا:

يا سراح اسقنى القدحباح مولاك وافتضح
إن مولى مولاك عنجرم مولاك قد صفح

قال أبو بكر: وجدت بخط احمد بن اسماعيل: أهدى أحمد بن يوسف هدية إلى المأمون فى عيد وكتب اليه: هذا يوم جرت فيه العادة، باهداء العبيد للسادة، وقد أهديت لأمير المؤمنين قليلا من كثيره عندى، وقلت:

أهدى إلى سيّده العبدما ناله الإمكان والجهد
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «أهدى إلى سيّده العبد»
وانما أهدى له مالهيبدأ هذا ولذا ردّ
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «أهدى إلى سيّده العبد»

فقال المأمون: عاقل أهدى حسنا.

حدّثنا ميمون بن هارون، قال. كان أحمد بن يوسف يميل الى محمد بن سعيد بن حماد الكاتب، وفيه يقول:

صدّ عنى محمد بن سعيدأحسن العالمين ثانى جيد
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «صدّ عنى محمد بن سعيد»
صدّ عنى لغير جرم اليهليس الا لحسنه في الصدود
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «صدّ عنى محمد بن سعيد»

قال: فلقى محمد بن عبد الملك الزيات محمد بن مجمع بعد ذلك ومعه محمد ابن سعيد، فسلم عليه ابن عبد الملك فأعرض عنه ابن سعيد، فقال له ابن مجمع:

يا أبا جعفر، مالي أرى محمدا معرضا عنك، فقال محمد بن عبد الملك:

صدّ عني لغير جرم اليهليس إلا لحسنه فى الصدود
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «صدّ عنى محمد بن سعيد»

فخجل محمد بن سعيد من ذلك واعتذر إلى محمد بن عبد الملك، وكان هذا قبل وزارة محمد بن عبد الملك.

قال أبو بكر وانما أخذ ابن يوسف بيتيه من قول أبى العتاهية:

صد عنى محمد بن سعيدوأرانى خياله من بعيد
أخلقت عنده الملالة وجهيكيف لى عنده بوجه جديد

حدّثنا أحمد بن سعيد، قال سمعت ابراهيم بن المدبر يقول: كان محمد بن سعيد يكتب بين يدى أحمد بن يوسف فنظر الى عارضه قد امتد فى خده، فأخذ رقعة فكتب فيها:

لحاك الله من شعر وزاداكما ألبست عارضه الحدادا
أغرت على تورّد وجنتيهفصيرت احمرار هما سوادا

ورمى بها الى محمد، فكتب تحتها: فعظم الله أجرك يا سيدى في، وأحسن لك العوض منى

وقال احمد:

أعرضت عند وداعنا بفراقكموصددت ساعة لا يكون صدود
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «أعرضت عند وداعنا بفراقكم»
يا ليت شعرى هل حفظت على النوىعهدى فحفظ العهد فيه شديد
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «أعرضت عند وداعنا بفراقكم»

وقال أيضا:

زعمت قرينة أن حبك باداكذبت قرينة بل نمي وازدادا
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «زعمت قرينة أن حبك بادا»
أقرين انّ توجّدى وتشوّقيمنعا الرّقاد فما أحسّ رقاد!
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «زعمت قرينة أن حبك بادا»
وهواي بالبلد الذى أو طنتهلا أبتغى أبدا سواه بلادا
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «زعمت قرينة أن حبك بادا»
كم ذكرة لك هيجت لي حسرةوجرى لها ماء الشؤون وجادا
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «زعمت قرينة أن حبك بادا»
أقرين لو أبصرتنى لرثيت ليبين الرّفاق أسائل الورادا
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «زعمت قرينة أن حبك بادا»
اكنى بغيرك والهوى بك مفصحعجبا لذاك تفاوتا وبعادا
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «زعمت قرينة أن حبك بادا»
هلّا رثيت لهائم يفنى بكمليل التمام تقلبا وسهادا
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «زعمت قرينة أن حبك بادا»
ان لم يكن ورد المنية هالكاولما ألمّ بوردها أو كادا
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «زعمت قرينة أن حبك بادا»

وقال يهجو اسحاق بن سعيد بن سالم:

أمنن علىّ بقلة الودّوبكثرة الاعراض والصدّ
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «أمنن علىّ بقلة الودّ»
واذا خلوت بمن تفاكههفاشتم له عرضى على عمد
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «أمنن علىّ بقلة الودّ»
لا تشتمنّ بغير تزنيةفلك الأمان به من الحد
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «أمنن علىّ بقلة الودّ»
فلقد تركت الأرض ضيقةمن بعد فسحتها على الفرد
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «أمنن علىّ بقلة الودّ»
وملأتها مقتا ومبغضةفاذا ذكرتك ضاق بى جلدى
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «أمنن علىّ بقلة الودّ»
فالله أسأل أن يعوضنىمن قرب ذكرك أبعد البعد
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «أمنن علىّ بقلة الودّ»

وقال وقد أهدى له دهن الحماحم هوى له:

قد أتانا دهن الحمام يعدوينشد الشعر تارة ثم يشدو
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «قد أتانا دهن الحمام يعدو»
يا أبا غانم ملكت فأسجحمالنا من طلاب وصلك بدّ
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «قد أتانا دهن الحمام يعدو»
انما صاحب الحماحم مولىوالذى يطلب الحماحم عبد
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «قد أتانا دهن الحمام يعدو»

وقال أيضا:

أقول لها بقيا عليها من الهوىوقاك إله الناس أن تجدى وجدى
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «أقول لها بقيا عليها من الهوى»
وفي الموت لي من لوعة الحبّ راحةولكننى أخشى ندامتها بعدى
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «أقول لها بقيا عليها من الهوى»

قال أبو بكر: وجدت بخط محمد بن عبد الملك الزيات حدّثنى محمد بن عمران أن احمد بن يوسف وقف بباب موسي بن يحيى بن خالد فحجب، فانصرف وكتب اليه:

أتيتك مشتاقا وما لي حاجةسواه وشكرى في اللقاء موفر
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «أتيتك مشتاقا وما لي حاجة»
فلم أر إلا آذنا متلوّنايقدّم رجلا مرة ويؤخر
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «أتيتك مشتاقا وما لي حاجة»
ومن دونه باب يلوح خلالهصفائح ساج والحديد المسمر
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «أتيتك مشتاقا وما لي حاجة»
فأبت بما لو يستقل ببعضهأبان لخر الشاهق المتوعر
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «أتيتك مشتاقا وما لي حاجة»
ولست بآت أو أرى منك صولةيذلّ لها والى الحجاب ويقصر
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «أتيتك مشتاقا وما لي حاجة»

وقال يهجو:

أقول لما رأيته لهجابكلّ سوداء جيفة قذره
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «أقول لما رأيته لهجا»
أهل لعمرى ما كلفت بهعند الخنازير تنفسق العذره
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «أقول لما رأيته لهجا»

وقال أيضا:

تركتك والهجران لا عن ملالةوردّدت يأسا من إخائك في فكرى
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «تركتك والهجران لا عن ملالة»
وألزمت عزمى عن فراقك خطةحملت لها نفسى على مركب وعر
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «تركتك والهجران لا عن ملالة»
وإنى وإن رقت عليك ضمائرىفما قدر حبى أن أذلّ له قدري
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «تركتك والهجران لا عن ملالة»
سأخمد منى ما حبيت عزيمتىويعجب طول الدهر هجرك من صبرى
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «تركتك والهجران لا عن ملالة»

وقال يمدح الفضل بن سهل ذا الرياستين:

قد أمنّا بك يافضل من الدّهر العثارا
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «قد أمنّا بك يا»
وأتيناك اختيارالك لم نأت اضطرارا
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «قد أمنّا بك يا»

وكتب الى محمد بن نوح العمركى:

كتبت اليك في ظهر لعلمىومعرفتى بحبك للظهور
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «كتبت اليك في ظهر لعلمى»
وعندي شادن من نسل كسرىرخيم الدّل كالرّشأ الغرير
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «كتبت اليك في ظهر لعلمى»
تعشق حسن صورته الأمانىوتجرحه إشارات الضمير
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «كتبت اليك في ظهر لعلمى»
ولا عيش يكون لنا إذا لمتكن معنا فرأيك فى المصير
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «كتبت اليك في ظهر لعلمى»
كلاك الله من شين وحينوحاطك من ملمات الدّهور
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «كتبت اليك في ظهر لعلمى»

وقال أيضا:

ظهر الفراق فأظهرى جزعاودعى العتاب فإننا سفر
إنّ المحبّ يصدّ مقتربافإذا تباعد شاقه الذكر
يتهاجران لستر أمرهماولقد يدلّ عليهما الهجر

وقال وهو من طريف شعره:

أصبحت مخمورا أحدّث عن نفسىومالى من علم بما كان بالأمس
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «أصبحت مخمورا أحدّث عن نفسى»
سقانى عبيد من يديه مدامةيصرّفها لي ثم يلحى على الجلس
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «أصبحت مخمورا أحدّث عن نفسى»
فيا ربّ يوم قد حمدت مساءهيباكرني ذمّ له مطلع الشمس
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «أصبحت مخمورا أحدّث عن نفسى»
فأصبحت قد حدّثت نفس بتوبةويعتادني للهو عندى اذا أمسي
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «أصبحت مخمورا أحدّث عن نفسى»

وقال أيضا:

ناولتنى بنان كفك بالأمس نرجسا
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «ناولتنى بنان كفك»
لم يزل طول ليلتىلى ضجيعا ومؤنسا
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «ناولتنى بنان كفك»
جدّد الله لي بهفى دجى الليل مجلسا
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «ناولتنى بنان كفك»
كلما فاح ريحهقلت: حبي تنفسا
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «ناولتنى بنان كفك»

وقال أيضا:

عذب الفراق لنا قبيل وداعناثمّ اقتبلناه كسم ناقع
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «عذب الفراق لنا قبيل وداعنا»
وكأنما أثر الدّموع بخدّهاطلّ سقيط فوق ورد يانع
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «عذب الفراق لنا قبيل وداعنا»

قال أبو بكر: هو أوّل من أفصح عن هذا المعنى وتبعه الناس وقال يهجو:

هيهات قل يا ربيعهما ذي الأمور الشنيعه
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «هيهات قل يا ربيعه»
فى كل يوم وصالبخلة وقطيعه
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «هيهات قل يا ربيعه»
تريك خمسين قساوإنما لك بيعه
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «هيهات قل يا ربيعه»

وقال أيضا:

أجمعت ظالمة على تركيفسعى العدوّ علىّ بالإفك
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «أجمعت ظالمة على تركي»
لو دام عهدك ما تنصح بىمن كان كفّ لخوفه منك
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «أجمعت ظالمة على تركي»
هل فيك من طمع لذى أملأم للأسير لديك من فكّ
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «أجمعت ظالمة على تركي»
ابغي تقربها فيبعدهاعزّ الهوى وعزائم الفتك
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «أجمعت ظالمة على تركي»
وترى عليها في تبدّلهاخفر الحياء وبهجة الملك
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «أجمعت ظالمة على تركي»
إنى لأحسب طول صبوتهاعنى سيسلمنى الى الهلك
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «أجمعت ظالمة على تركي»

وقال لمحمد بن سعيد وقدحم:

خبرنى من كنت ساءلتهعن حال حمّاك وشكواكا
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «خبرنى من كنت ساءلته»
بكلّ ما أهوى ولكنهحرّك قلبي عند ذكراك
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «خبرنى من كنت ساءلته»

وقال أيضا:

قالت ضعيفة قد رأيت جراشةخشنت عليك ولم تكن فحاشه
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «قالت ضعيفة قد رأيت جراشة»
ولقد أردت الى جراشة حاجةبعد العشاء فأفلتت حلباشه
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «قالت ضعيفة قد رأيت جراشة»
عجبت ولو لبثت كحقو مهوّمرجعت إليك بطعنة جياشه
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «قالت ضعيفة قد رأيت جراشة»

وقال فى ببغاء ماتت لصديق له وكان له اخ متخلف يقال له عبد الحميد:

أنت تبقى ونحن طرا فداكاأحسن الله ذو الجلال عزاكا
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «أنت تبقى ونحن طرا فداكا»
فلقد جلّ خطب دهر أتانابمقادير أتلفت ببغاكا
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «أنت تبقى ونحن طرا فداكا»
عجبا للمنون كيف اتتهاوتخطت عبد الحميد أخاكا
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «أنت تبقى ونحن طرا فداكا»
كان عبد الحميد أصلح للموت من الببغا وأولى بذاكا
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «أنت تبقى ونحن طرا فداكا»
شملتنا المصيبتان جميعافقدنا هذه ورؤية ذاكا
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «أنت تبقى ونحن طرا فداكا»

[قال الصولى وانما أخذه أحمد بن يوسف من قول أبى نواس فى التسوية وزاد

في المعنى ارادة وكراهية قال أبونواس لما مات الرشيد وقام الفضل بن الربيع يعزي الامين:

تعز أبا العباس عن خير هالكبأكرم حى كان أو هو كائن
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «تعز أبا العباس عن خير هالك»
حوادث أيام تدور صروفهالهن مساوي مرة ومحاسن
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «تعز أبا العباس عن خير هالك»
وفا الحى بالميت الذى غيب الثرىفلا انت مغبون ولا الموت غابن]

قال أبو بكر: ومن ههنا أخذ ابن بسّام قوله لعبيد الله بن سليمان لما مات ابنه الحسن وبقى القاسم:

[قل لأبى القاسم المرزّىقابلك الدّهر بالعجائب]
للشاعر علي بن بسام العبرتائي، اقرأ القصيدة
مات لك ابن وكان زيناوعاش ذو النقص والمعائب
للشاعر علي بن بسام العبرتائي، اقرأ القصيدة
حياة هذا كموت هذافلست تخلو من المصائب
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «قل لأبي القاسم المرجى قابلك الدهر بالعجائب»

وقال أيضا:

ألا إن قلبى لها خلقةولست أرى مثله فى الخلق
سريع العلوق اذا ما اشتهىسروع النزوع إذا ما علق
فبينا يرى عاشقا إذ صحاوبينا يرى صاحيا إذ عشق
رأيت الوصال وهجرانهيكونان منه معا فى نسق
وصرت إذا ما هوى لم أخفهواه وإما صحا لم أفق

قال أبو بكر: وأنشدنا عون بن محمد عن عبد الله بن أحمد بن يوسف لأبيه وقد أهدى له دهن الحماحم:

قد أتانا دهن الحماحم صرفامرحبا بالحمول ألفا وألفا
دهنة لو شممتها جنح ليلقلت إلف مخاطر زار إلفا

وأنشدنى عنه لأبيه:

خبّاب إنك قد ملحت فما ترىألا رميت بأعين وأصابع
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «خبّاب إنك قد ملحت فما ترى»
لكنّ وصلك لا يدوم لعاشقمعط لما ترضاه منه مطلوع
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «خبّاب إنك قد ملحت فما ترى»
فى كلّ يوم أنت قاطع خلةمن واصل يهدى لآخر قاطع
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «خبّاب إنك قد ملحت فما ترى»
ترمى بودك كالسهام إلى الورىوتزيل مختبرا لآخر طامع
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «خبّاب إنك قد ملحت فما ترى»
ويكون ودّك للجميع على الرّضاوعلى سواه كلمح برق لامع
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «خبّاب إنك قد ملحت فما ترى»
فمتى بكيتك دانيا أو نائباعنى فلا رقأت عليك مدامعى
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «خبّاب إنك قد ملحت فما ترى»

وقال أيضا:

لست أنسى لدي الرصافة والناس وقّف
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «لست أنسى لدي الرصا»
حين باحت بما تكاتم والعين تذرف
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «لست أنسى لدي الرصا»
وحشاها من الغواية والخوف ترجف
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «لست أنسى لدي الرصا»
منذ ولت مدلةتتأليّ وتحلف
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «لست أنسى لدي الرصا»
قد أنافت على التّرب عشر ونيف
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «لست أنسى لدي الرصا»
مالها في الجمال شبهـ من الناس يعرف
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «لست أنسى لدي الرصا»

وقال لجارية له غاضبته:

يا ظالما إذ أعرضالا تخجلنّ من الرّضا
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «يا ظالما إذ أعرضا»
إن كان أمرضك الهوىفهواك قدما أمرضا
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «يا ظالما إذ أعرضا»
وتركت قلبى هائماوتركت جسمى ممرضا
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «يا ظالما إذ أعرضا»
راجع فقد غفر الهوىلك من ذنوبك ما مضى
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «يا ظالما إذ أعرضا»
إنى أراك كما ترانى للرّضا متعرّضا
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «يا ظالما إذ أعرضا»

وقال ايضا:

يا أبا عيسى إليك المشتكىوأخو الضرّ إذ اضطر شكا
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «يا أبا عيسى إليك المشتكى»
ليس لى صبر على هجرانكموأعاف المشرب المشتركا
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «يا أبا عيسى إليك المشتكى»
أعف عبدا لك من ذي شركةقبل تضنيه وخذ ما ملكا
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «يا أبا عيسى إليك المشتكى»

وقال يهجو ولد سعيد بن سالم الباهلى:

أكلتم ضرارا لاهنا كم ورحتمتمّشون مكتظين مشي الحوامل
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «أكلتم ضرارا لاهنا كم ورحتم»
أفي كلّ عام تبعثون وفودكموفرّاطكم تبغي القرى فى القبائل
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «أكلتم ضرارا لاهنا كم ورحتم»
صبحنا كم لما غرثتم بنقمةأقرت بها قيس لبكر بن وائل
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «أكلتم ضرارا لاهنا كم ورحتم»
فعدتم كما عادت ضباع ملاحمتجرّ إلى الأوجار فضل المآكل
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «أكلتم ضرارا لاهنا كم ورحتم»

وقال أيضا:

وقفنا على دار لسلمى فلم تبنوهاجت هوى نفس شديد غليلها
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «وقفنا على دار لسلمى فلم تبن»
ولو أن ربعا رد رجع تحيةلردّت لنا رجع السلام طلولها
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «وقفنا على دار لسلمى فلم تبن»
لقد وكلت نفسي بسلمى وأهلهاوان لم تكن سلمى بذاك تنيلها
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «وقفنا على دار لسلمى فلم تبن»
يعاودنى من ذكرها الشوق والهوىكما اعتاد ذا الحمى سقيما مليلها
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «وقفنا على دار لسلمى فلم تبن»
فمن لفواد قد أضرّ به الهوىوعين على سلمى طويل همولها
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «وقفنا على دار لسلمى فلم تبن»
إذا أفصحت بالدمع قلت لصاحبيقذاة بجفن العين سوف أجيلها
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «وقفنا على دار لسلمى فلم تبن»
وما ذاك إلا حب سلمى وعبرةتخبّر عن عينى به فتسيلها
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «وقفنا على دار لسلمى فلم تبن»
لأعطى سليمى خير شيء تحبهوأهل لأن تعطى ويبذل سولها
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «وقفنا على دار لسلمى فلم تبن»
اذا نزلت سلمى محولا تأزّرتمن النبت حتى تستريض محولها
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «وقفنا على دار لسلمى فلم تبن»

قال أبو بكر: حدّثنا احمد بن اسماعيل، قال: سمع أحمد بن يوسف لأخيه على شعرا قد كتب به إلى هوى له:

أيا باذلا ودّا لمن لا يشاكلهيساعده في حبه ويواصله
عليك بمن يرضى لك الناس ودّهأواخره محمودة وأوائله

فكتب اليه أخوه أحمد:

وفّقك الله يا أخى للسداد، وهداك للرشاد. قرأت لك شعرا أنفذته الى من تخطب مودّته، وتستدعى عشرته. فسرنى شغفك بالأدب، وساءنى اضطرابك فى الشعر. وليس مثلك من أخرج من يديه شيئا يعود بعيب عليه، وأعيذك بالله من أن تلج لجة الشعر بلا عوم ينجيك منها، وسباحة تصدرك عنها، فتنسب إلى قبيح أمر هويت النسبة الى حسنه. فاعرف الشعر قبل قوله، واستعن على قوله بأهله، ثم قل منه ما احببت، اذا عرفت ما أوردت واصدرت. وهذه أبيات في وزن أبياتك، نظمتها بمثل ما نثرته لك وهى:

أبا حسن عان الرواية قبل ماتريغ من الشعر الذي أنت قائله
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «أبا حسن عان الرواية قبل ما»
ففي الشعر فضل إن وفيت بحقهونقص اذا لم توف يشهر باطله
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «أبا حسن عان الرواية قبل ما»
وحسبك عجزا بامريء ذى توصلإذا عىّ بالأشعار فيمن يواصله
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «أبا حسن عان الرواية قبل ما»
يهون على معشوقه ما أعزّهفتنقلب الأحوال فيما يحاوله
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «أبا حسن عان الرواية قبل ما»
فدونك نصحا من خبير مجرّبقضى آخرا أفضت اليه أوائله
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «أبا حسن عان الرواية قبل ما»
ومستأنف الأيام منها كسالففبالسّالف الماضى فقس ما نزاوله
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «أبا حسن عان الرواية قبل ما»

قال ابو بكر: وأنشدنى عون، قال: أنشدنى عبد الله بن احمد بن يوسف لأبيه:

إذا ما التقينا والعيون نواظرفألسننا حرب وأعيننا سلم
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «إذا ما التقينا والعيون نواظر»
وتحت استراق اللحظ منا مودةتطلع سرا حيث لا يبلغ الوهم
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «إذا ما التقينا والعيون نواظر»

وأنشدنى أيضا لأبيه:

محبّ شفّه ألمهوخامر جسمه سقمه
للشاعر خالد الكاتب، اقرأ القصيدة
وباح بما يجمجمهمن الأسرار مكتتمه
للشاعر خالد الكاتب، اقرأ القصيدة
أما ترثى لمكتئبيحبك لحمه ودمه
للشاعر خالد الكاتب، اقرأ القصيدة
يغار على قميصك حين تلبسه ويتهمه
للشاعر خالد الكاتب، اقرأ القصيدة

وقال ايضا:

صحيح تمنى أن يكون به سقمليرحمه بالوصل من شأنه الصرم
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «صحيح تمنى أن يكون به سقم»
فياليت أن الشكو والضر حل بيوصح لفضل طول مدته الجسم
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «صحيح تمنى أن يكون به سقم»
وليس بمظلوم إذا ذل عاشقبعزة معشوق تغالى به الظلم
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «صحيح تمنى أن يكون به سقم»

وقال ايضا:

كثير هموم النفس حتى كأنماعليه جواب السائلين حرام
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «كثير هموم النفس حتى كأنما»
اذا قيل ما أضناك باحت دموعهبإظهار ما يخفى وليس كلام
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «كثير هموم النفس حتى كأنما»

وقال في عمرو بن سعيد بن سالم ما قد ذكرناه فى أخباره.

وقال ايضا:

إن كفّي إذا التقينا تراهاتتنزى الى قفا حيان
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «إن كفّي إذا التقينا تراها»
ولها عطفة ولا بد منهابعده في قفا أبى عثمان
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «إن كفّي إذا التقينا تراها»
ذهبت كلّ لذة لي الّالذتى فى تفقد الإخوان
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «إن كفّي إذا التقينا تراها»
واشتعافى بصفع من يدّعى الشعر بلا خبرة ولا إحسان
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «إن كفّي إذا التقينا تراها»

قال أبو بكر: حدّثنى عون بن محمد، قال: كتب أحمد بن يوسف الى اسحاق بن ابراهيم الموصلى- وقد زاره ابراهيم بن المهدي-: عندى من أنا عنده، وحجتنا عليك إعلامنا لك، والسلام.

ومن غير طريق عون أنه كتب تحت هذا:

عندي من تبهج القلوب لهفان تخلفت كنت مغبونا

وقال يمدح العلاء بن وضاح:

قل للعلاء بن وضاح فتى المننيا مشتري الحمد بالغالي من الثمن
أنت الذي لان للإخوان جانبهوإن تعاوره الأعداء لم يلن

وقال يمدح الخدم:

مبرّءون من الشّعر الكريه ومنريب الأيور وأخراج المنايين
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «مبرّءون من الشّعر الكريه ومن»
فهم نساء إذا ما شئت خلوتهموهم رجال لدى الهيجاء يحمونى
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «مبرّءون من الشّعر الكريه ومن»

قال أبو بكر: حدّثنى القاسم بن اسماعيل، قال سمعت ابراهيم بن العباس ينشد لأحمد بن يوسف:

مولاته هي حقا حين يهواهاوالناس يدعونه باللفظ مولاها
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «مبرّءون من الشّعر الكريه ومن»
يجلّها إن دعاها أن تلبيهفإن دعته لما تهواه لباها
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «مبرّءون من الشّعر الكريه ومن»
يبكى الفراق حذارا قبل فرقتهاويشتكي شكوها من قبل شكواها
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «مبرّءون من الشّعر الكريه ومن»
يسيء من شدة الوجد الظنون بهاحتى يجيل ظنونا ليس يخشاها
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «مبرّءون من الشّعر الكريه ومن»

وأنشدنا احمد بن يحيى لاحمد بن يوسف:

شرب النبيذ على الطعام ثلاثةفيها الشفاء وصحة الأبدان
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «شرب النبيذ على الطعام ثلاثة»
يمرى ويعطى في الجوانح خفةونشاط كلّ محارف سكران
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «شرب النبيذ على الطعام ثلاثة»
فإذا شربت كثيره فكثيرهسرج عليك لمركب الشيطان
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «شرب النبيذ على الطعام ثلاثة»
فاحذر بجهدك أن تكون جنيبةبعد العشاء تقاد بالأشطان
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «شرب النبيذ على الطعام ثلاثة»
سكران تنعر في الطريق ألا ألاغلب العزاء فبخت بالكتمان
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «شرب النبيذ على الطعام ثلاثة»
فتظلّ بين الضاحكين كبومةعمياء بين جماعة الغربان
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «شرب النبيذ على الطعام ثلاثة»

النص من طبعة شركة أمل بالقاهرة (١٤٢٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الأوراق: أخبار الشعراء»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.