سَـــيِّدِي أَنْـــتَ إِنَّنـــي بِـــكَ صَــبٌّ

الشاعر: أبو بكر الصولي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر أبو بكر الصولي، من العصر العباسي، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سَـــيِّدِي أَنْـــتَ إِنَّنـــي بِـــكَ صَــبٌّ — بَيْنَ أَيدِي الْهُمُوم والشَّوْق نَهْبُ

وشَــفِــيــعِــي إِلَيْــكَ أَنِّيــ مُـحـبٌ — وقَــدِيــمــاً أَحِــبُّ مَــنْ لاَ يُـحِـبُّ

بَـعَـثَ الحُـبُّ لي سَـقـامـاً فَأَعْدَى — بِــيَ حُــزْنـاً مـداومـاً مـا يَـغِـبُّ

لَيْـس لي نَـيَّةـٌ أُسَـلِّي بها النَّفْ — س لِمَــا قَــدْ رَأَى وَلاَ لِيَ قَــلْبُ

ضَـاعَ صَـبْـرِي وَأَخْـلَفَـتْـنِـي ظُـنُونٌ — كــاذِبــاتٌ يَــلَذُّهــا مَــنْ يَــصَــبُّ

غَـيْـرَ أنِّيـ أُرِحْـتُ مِـنْ قَـوْلِ لاَحِ — هُــوَ هَــمٌّ عَــلَى الفُــؤادِ وكَــرْبُ

عَــذَلَ العَـاذِلُونَ فِـيـكَ وقـالُوا — مـا عَـلَى مـنْ أَحَـبَّ مـثـلَكَ عَـتْـبُ

لكَ خَــــدٌّ مُــــوَرَّدُ اللَّوْن سَهْــــلٌ — وَفَــمٌ طَــيِّبــُ الْمُــجَــاجَــةِ عَــذْبُ

وجَــبــيـنٌ تَـلأَلأَ الحُـسْـنُ فـيـه — كــهِــلالٍ تــكَــشَّفــَتْ عَــنْهُ حُـجْـبِ

وجَــــفــــونٌ مُــــفَـــتَّراتٌ مِـــرَاضٌ — وحــديــثُ الْمُـؤَنَّثـِ اللَّفْـظِ رَطْـبُ

وقَــوامٌ للرِّيـح فـيـهِ احْـتِـكَـارٌ — يَــــتَـــثَـــنَّى الغُـــصْـــنِ شَـــطْـــبُ

أَخْـصَـبَ الحُـسْـنُ فـي جـميعكَ إلاَّ — أَنَّ حـــظِّيـــ مــنْ كُــلِّ ذَلكَ جَــدْبُ

لَهْـفَ نـفسي عَلَيْكَ لو أَنْصَفَ الْح — ب لَذَلَّ الغَــداةَ لي مـنْـكَ صَـعْـبُ

لا أُسَــمِّيــك خَــيـفَـةً بـلْ أَعـدِّي — عـنـك طَـرْفـاً دُمُـوعُهُ فـيـكَ سَـكْبُ

وعَــدَدْتَ الْهَــوَى عَــلَيَّ ذُنــوبــاً — إِنْ يَـكُـنْ ذَا فَـحُـسْـنُ وجـهك ذَنْبُ

أيـمـر الزمـان صَـفْـحـاً عَـلَيْـنا — لَمْ يُـنَـلْ طـائلٌ ولم يُـقْـضَ نَـحْبُ

ظَــلَمَـتْـنِـي كـظُـلْمِـكَ السِّنـُّ حَـتَّى — شَــابَ رَأْسِـي ودَعْـوَةُ الشَّيـْبِ سَـبُّ

سَـلَبَـتْني ثَوْبَ الشَّباب الثَّلاَثُو — نَ وللشَّيـــْب بَـــعْـــدَ ذَلِكَ سَـــلْبُ

وأحالَتْ دُهْمَاً عَلَى الرَّأْسِ شُهْباً — لَيْـسَ يَـجِـزي بِـخَيْلِهِ اللَّهْوِ شُهْب

إِنْ يَــكُـنْ سَـارَ عَـامـداً لِدِمَـشْـقٍ — وطَـوانِـي كَـمَـا طَوَى الشَّمْسَ غَرْب

فـهـوَ للْقَـلْب حـيثُ ما مال ذِكْرٌ — وهُـوَ للطَّرْف حـيـثُ مـا دار نُصْبُ

حُــسْــنُ رَأْيِ الْوَزِيـرِ عَـوَّض فـيـه — فَهُـــو للْجُـــودِ الْمَـــكـــارمِ رَبُّ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ظنون: الظَّنُونُ : السَّيِّىءُ الظَّنِّ؛ إنه مخلصٌ لأصدقائه ولكنه ظنونٌ تعتريه الشكوك والأوهام أحيانًا. -: كُلُّ ما لا يُوثَقُ به؛ الرَّجُلُ الظنون، هو قليل الخير أو المتَّهم في عقله أو في خيره / دَيْنٌ ظَنُون، أي غير موثوق بق …
  • عذل: عذل: العَذْلُ: اللَّومُ، والعَذُل مثلُه. عَذَلَهُ يَعْذِلُه[[. قوله [عذله يعذله] هو من بابي ضرب وقتل كما في المصباح]] عَذْلًا وعَذَّلَه فاعْتَذَل وتَعَذَّلَ: لامَهُ فَقَبِلَ مِنْهُ وأَعْتَبَ، وَالِاسْمُ العَذَلُ، وَهُمُ …
  • وشفيعي: الشَّفِيعُ : صاحبُ الشَّفاعَة ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيم وَلاَ شَفِيعٍ يُطاعُ. -: مَن يأخُذُ العقارَ بالشُّفعَةِ جَبْرًا.-: العَددُُ الزّوجُ، الاثنان ج شُفَعَاءُ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة