أبو بكر الصولي
أبو بكر الصُّولي محمد بن يحيى بن عبد الله، نسبته إلى جده «صول تكين»، الذي كان وأهله ملوكا بجرجان، كان أحد العلماء بفنون الأدب، حسن المعرفة بأخبار الملوك وأيام الخلفاء ومآثر الأشراف وطبقات الشعراء. توفي كما يقول ابن النديم مستترا بالبصرة لأنّه روى جزء في علي بن أبي طالب فطلبته الخاصّة والعامّة لتقتله. والأرجح أنّه مات سنة 336هـ/ 947م. نادم ثلاثة من خلفاء بني العباس، هم: الراضي والمكتفي والمقتدر. وكان من أحسن الناس لعباً بالشطرنج، حتى عرف بالشطرنجي. ترجم له ابن النديم ترجمة مفردة في الفن الثالث من المقالة الثالثة في أخبار العلماء وأسماء ما صنفوه من الكتب. كما ترجم له الخطيب البغدادي.
يضمّ ديوان أبو بكر الصولي في موسوعة ميزان العرب 27 قصيدة، بمجموع 892 بيتًا، وهو من شعراء العصر العباسي.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الخفيف، الطويل، الكامل، وأبرز الأغراض فيه قصيدة مدح، قصيدة غزل، قصيدة رومانسية.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: الكاف، الضاد، السين.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: قصيدة.