غَشِيَتْنِي مِنَ الهُمُومِ غَواشٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غَشِيَتْنِي مِنَ الهُمُومِ غَواشٍلِعَــــذُولٍ يَــــلُومُ فِــــيــــكَ ووَاشِ
لَوْ يُلاَقوا الَّذِي لَقِيتُ مِن الْوَجْد لِشَوْقٍ بَيْنَ الجَوانِحِ نَاشِ
نَمَّ بِالسِّرِّ عِنْدُهُمْ دَمْعُ عَيْنِيإِنَّ سِرَّ المُحِبِّ بِالْدَّمْعِ فَاشِي
مَنْ عَذِيرِي لظَالِمٍ أَنَا مِنْهُفِي زَمَانِ الوصَالِ لِلْهَجْرِ خَاشِي
أَخَذَ الْقَدَّ مَنْ قَضِيبٍ رَطِيبٍوحكى أَعْيُنَ الظِّبَاءِ العِطاشِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي بكر الصولي، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الشين.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الشين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الأوراق: أخبار الشعراء»: تفسير الابيات، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.