حُبٌّ لأِحْمَدَ قَدْ فَشَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حُبٌّ لأِحْمَدَ قَدْ فَشَابَيْنَ الْجَوانِحِ والْحَشَا
يَهْتَزُّ فِي حَرَكَاتِهِمِثْلَ الْقَضِيبِ إِذَا مَشَا
خَدَّاهُ مِنْ بَرَدِ الدُّجَاوَالْمُقْلَتَانِ مِنَ الرَّشَا
لَمَّاــ ظَفِرْتُ بِوَصْلِهِوَمَلَكْتُ مِنْهُ مَا أشَا
أَحْلَى الْبَرِّيةِ أَوْ عَلَىعَيْنِ الَّذي يَهْوَى غِشَا
وتَنَاوَمَتْ عَيْنُ الرَّقِيبِ لَحَثِّ أَقْدَاحِ الْوِشَا
وفَشَا الحَدِيثُ بِحُبِّناوالحُبُّ يَحْسُنُ إِنْ فَشَا
عَبَثَ الْوُشاةُ بوَصْلِنَاحَسَداً فقُبِّحَ مَنْ وَشَا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي بكر الصولي، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الشين.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الشين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الأوراق: أخبار الشعراء»: تفسير الابيات، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.