يـا أَمـيـراً مـا رَأَيْنَا
الشاعر: أبو بكر الصولي · البحر: الرمل
هذه القصيدة من شعر أبو بكر الصولي، من العصر العباسي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يـا أَمـيـراً مـا رَأَيْنَا — مــثْــلَهُ فَـضْـلاً أَمـيـرَا
يا أَبا الْعَبَّاس يا شَمْ — سـاً ويـا بَـدْراً مُـنيرَا
يَـا كَـبِـيـرَ الْعَقْلِ والْ — آدابِ مُـذْ كَـانَ صَـغِـيرَا
والذي نــــــكــــــذب إن — قـسـنـا بـه يوماً نطير
قــد أَتَــى عـيْـدَكَ شِـعْـرٌ — مــنْــكَ خَــلاَّهُ حَــسِـيَـرا
بَـعْـدَ سَبْقِ مِنْ خَطَارِ ال — شِّعـْرِ مَـنْ كَـانَ خَـطِـيـرَا
حَــسَــنُ اللَّفْـظُ يَـحـاكِـي — رَصْــفُهُ الدُّرَّ النَّثـِيـرَا
مَــلأَ الجِــسْــمَ شِــفَــاءً — وحَــشَــا الْقَـلْبَ سُـرُوراً
كَـــانَ مِـــنْ عَــارِضِ شَــكْ — وايَ وَمِـنْ دَهْـرِي مَجيرَا
لَيْــسَ مــا يَــذْخَـرُهُ عِـنْ — دِي مِـنَ الشُّكـْرِ يَـسـيرَا
سَـوْفَ أُهْـدِي مِـنْهُ رَوْضـاً — جَــاوَرَتْ مِــنْــكَ غَـدِيـرَا
كَـمْ عَـسِـيـرٍ عَـادَلِي مِـنْ — حُـسْـنِ نَـعْـمَـاكَ يَـسِـيـرَا
قَــدْ يُــرَى الْعَـبْـدُ وإنْ — قَــلَّ بِــمَـوْلاَهُ كَـثِـيـرَا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- خطار: الخَطَّارُ : المقلاعُ. -: المنجنيق. -: الرّمح أو الطّعان به. -: العطَّار. -: دهن يُتَّخذ من الزَّيت بأفاويه الطيب / مسك خَطَّار،أي نفَّاح.
- خلاه: خلأ: الخِلاءُ فِي الإِبل كالحِرانِ فِي الدَّوابِّ. خَلأَتِ الناقةُ تَخْلأُ خَلْأ وخِلاءً، بِالْكَسْرِ وَالْمَدِّ، وخُلُوءاً، وَهِيَ خَلُوءٌ: بَرَكَتْ، أَو حَرَنَتْ مِنْ غَيْرِ علةٍ؛ وَقِيلَ إِذَا لَمْ تَبْرَحْ مَكانَها، …
- رصفه: جمع: رَصَفٌ، ججمع: أَرْصَافٌ. [ر ص ف]. 1. : واحِدَةُ الرِّصافِ أَو الرَّصَفِ لِلحِجارَةِ. 2. : عَصَبَةٌ في رَضْفَةِ الرُّكْبَةِ أَوْ عَيْنِ الرُّكْبَةِ. وَهُما رَصَفَتانِ.
- عيدك: (عَيَدَ) الْعَيْنُ وَالْيَاءُ وَالدَّالُ قَدْ مَضَى ذِكْرُهُ فِي مَحَلِّهِ، لِأَنَّ ذَلِكَ هُوَ الْأَصْلُ.