أنت تبقى ونحن طرا فداكا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنت تبقى ونحن طرا فداكاأحسن الله ذو الجلال عزاكا
فلقد جلّ خطب دهر أتانابمقادير أتلفت ببغاكا
عجبا للمنون كيف اتتهاوتخطت عبد الحميد أخاكا
كان عبد الحميد أصلح للموت من الببغا وأولى بذاكا
شملتنا المصيبتان جميعافقدنا هذه ورؤية ذاكا
عن القصيدة
«أنت تبقى ونحن طرا فداكا» من شعر أحمد بن يوسف بن صبيح، وتقع في ٥ أبيات. ورويّها حرف الكاف.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: الفصل الثالث في المراثي، البيت ٣
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الحادي والثمانون الموت وما يتصل به من ذكر القبر والنعش والتعزية، والمرثية، والنعي، وغير ذلك، البيتين ٣ و٥
- «الأوراق: أخبار الشعراء»: ومن شعر أحمد بن يوسف، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «حياة الحيوان الكبرى»: الببغاء، الأبيات ١ و٣ و٥
- «التذكرة الحمدونية»: الفصل السادس نوادر التعازي والمراثي، البيتين ٣ و٥
- «معجم الأدباء»: أحمد بن يوسف بن القاسم بن صبيح الكاتب القفطي، الأبيات ١ و٢ و٥
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: الفضل بن الربيع، الأبيات ١ و٣ و٤
- «الوافي بالوفيات»: وزير المأمون (٢)، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.